fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: جامعة لقجع

إن الظرفية التي اختارها فوزي لقجع، رئيس الجامعة، لتعديل الإدارة التقنية الوطنية، وإجراء تغييرات على مدربي منتخبات الفئات الصغرى، لا تتناسب مع تحقيق الأهداف المسطرة، بالنظر إلى قرب موعد الاستحقاقات.

ويجني لقجع حاليا سياسة انفراده بالقرار، في تعيين أطر الإدارة التقنية الوطنية، وسوء تدبيره للملف من بدايته، قبل أن يصدم بعملية احتيال كبيرة، وقعت ضحيتها كرة القدم الوطنية، وساهمت في تأخر انطلاق عملية تطويرها، مقابل ضياع الكثير من الوقت والجهد، من أجل تثبيت الأطر الأجنبية والوطنية في المناصب.

ويعرف لقجع أن تعيين أطر من المستوى العالي، يمر عبر إجراءات وقوانين ولوائح، من المفترض أن تكون جاهزة حاليا في دواليب الجامعة، وهذا يدفعنا للتساؤل عن الإجراءات واللوائح التي استند إليها رئيس الجامعة، لتعيين الويلزي روبيرتس أوشن؟ ومن هم أعضاء اللجنة الجامعية التي تتحمل مسؤولية الاختيار؟

بطبيعة الحال، لا يمكن أن نجد جوابا لهذين السؤالين، لأن لقجع ينفرد بقرارات التعيين، ويمكن أن يضيف أو يغير كيفما شاء ووقتما شاء، والدليل على ذلك، ما قام به مع بادو الزاكي وفتحي جمال ورشيد الطاوسي، بعد أن فرضهم على الويلزي رغم أنفه، وما يفعله حاليا من إقالات متواصلة من المنتخبات والإدارة التقنية.

على لقجع أن يتفادى التدخل في كل شيء، وأن يضع القوانين واللوائح التي تنظم عملية الالتحاق بالجامعة ومديرياتها، وأن يتنازل عن كرسي المسؤولية المطلقة، ويشرك أعضاء المكتب المديري في بعض منها، وأن يضع المساطر الخاصة بكل عملية من عمليات تدبير شؤون جامعة الكرة، ويبعد عن نفسه الشبهات.

إن المسؤوليات الكثيرة التي يضطلع بها رئيس الجامعة، والمنتظر أن يضطلع بها، في حال انتخابه عضوا بالاتحاد الدولي لكرة القدم، تفرض عليه وضع تنظيم إداري وفق مساطر قانونية، يصادق عليها المكتب المديري للجامعة، لدفع كل ما من شأنه أن يوجه إليه أصابع الاتهام، بسبب قرارات اتخذت في غفلة من الجميع.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى