fbpx
حوادث

ملثمون يبثون الرعب بالبيضاء

جانحون مسلحون يستهدفون أحياء مولاي رشيد بشكل متكرر واستنفار أمني لإيقافهم

مازال سكان حي مولاي رشيد، يعيشون على وقع مسلسل رعب حقيقي على يد ملثمين مسلحين، اختاروا مواصلة إثارة الفوضى والشغب بالشارع العام، متحدين إجراءات الطوارئ الصحية ومستهترين بالقانون.
وحسب مصادر “الصباح”، عاش سكان المجموعة 5 بحي مولاي رشيد، مساء الأحد الماضي، لحظات مرعبة فصولها فوضى وشغب وتخريب للممتلكات الخاصة، من بينها سيارات كانت مركونة بمسرح الجريمة لحظة تنفيذ مخطط الهجوم المسلح، لا تختلف عن سابقاتها، التي وقعت بالمجموعة 3 الأحد الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها،أن جانحين يتجاوز عددهم 70 شخصا يتوزعون بين شباب وقاصرين، يعرضون كل من صادفوه في طريقهم للضرب والجرح ويرشقون السيارات بالحجارة وقنينات زجاجية.
وكشفت مصادر متطابقة، أن المشتبه فيهم ينتظمون في شكل عصابات مسلحة ويقومون بوضع اللثام للتمويه على الضحايا والأمن، ثم يشرعون في الخروج على شكل جماعات لإثارة الرعب وسط الأحياء السكنية المستهدفة، مستغلين ظروف الليل والتزام أغلب السكان بإجراءات الحظر الليلي، الذي فرضته السلطات في زمن كورونا.

وأوضحت مصادر”الصباح”، أن المتهمين لا علاقة لهم بالإلترات الرياضية المشجعة لفريقي الوداد والرجاء، باعتبار أن الجانحين المثيرين لمسلسل الرعب، لم يدخلوا في حرب في ما بينهم، كما وقع في بعض الأحياء، وإنما يسيرون بشكل جماعي وينفذون هجوما موحدا قبل الفرار إلى وجهة مجهولة، تفاديا للسقوط في أيدي المصالح الأمنية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الجناة استطاعوا بث الرعب في نفوس سكان أحياء المجموعة 5، خوفا من تجدد الهجومات المسلحة وما يمكن أن تنتج عنها من تهديدات تمس السلامة الجسدية للسكان والمارة، الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يقطنون بأحياء أصبحت قبلة للفوضى والتسيب. ولأن الهجومات المسلحة، التي تستهدف أحياء مولاي رشيد بالبيضاء بشكل متكرر، استمرت دون أن يوضع لها حد، تدوولت إشاعات زادت من تخويف السكان، بعدما انتشرت أخبار تفيد أن العصابات المسلحة تتجول ليلا بالمنطقة، متربصة بضحاياها وتنتظر فقط الفرصة لمباغتتهم والاعتداء عليهم بسيوفها، وهي الأخبار التي تندرج ضمن الإشاعات، لكنها استطاعت إثارة الرعب في نفوس الأسر، إذ هناك نساء أصبحن يحرصن على عدم ترك أبنائهن يخرجون بمجرد حلول الظلام، خوفا على سلامتهم الجسدية من جانحين يشكلون تهديدا خطيرا ماداموا أحرارا طلقاء. واستنفرت الواقعة الخطيرة مصالح أمن مولاي رشيد، التي قامت عناصرها بمطاردات هوليودية لتعقب الجانحين والمشتبه فيهم، وإيقافهم لكشف ملابسات القضية، التي جعلت المنطقة نقطة سوداء بالعاصمة الاقتصادية.

وباشرت فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد بالبيضاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها الحقيقية، والجهات التي تحرض جانحين، من بينهم قاصرون، على إثارة الفوضى وترويع السكان، في انتظار اعتقال كافة المتورطين وإحالتهم على النيابة العامة لخطورة أفعالهم، التي تمس الأمن والنظام العامين.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى