fbpx
وطنية

ألف توقيع لمؤتمر استثنائي بـ “بيجيدي”

تمكن «إخوان» عبد الإله بنكيران من جمع ألف توقيع، وإحداث اختراق كبير في صفوف الأمانة العامة للعدالة والتنمية، ومجلسه الوطني، بقبول مناقشة مذكرة عقد مؤتمر استثنائي، سطر لها هدف الإطاحة بسعد الدين العثماني، وإرجاع رئيس الحكومة السابق لمنصبه، لخوض المعركة الانتخابية المقبلة.

وأكدت مصادر «الصباح» أن الوضع الوبائي أسهم في تعطيل قرار تنظيمي، تم التحضير له مسبقا، كان يرمي إلى تحديد موعد لعقد المؤتمر الاستثنائي، نهاية العام الجاري، فتحول الأمر إلى نقاش داخلي أقر بأهمية منح الشباب والمناضلين والمنتخبين المحليين، مساحة كبرى لإبداء آرائهم في السياسة العمومية المتبعة من قبل الحكومة.

وأضافت المصادر أن أعضاء الحزب وجدوا أنفسهم في موقف حرج، غير قادرين على انتقاد السياسة العمومية، ومن خلفها قرارات وزارية تهم حتى وزراء الحزب، من خلال الابتعاد عن سياسة « التطبيل»، مشيرة إلى أن صقور الحزب ضغطوا كثيرا لكي يتم قبول مناقشة مذكرة المؤتمر الاستثنائي، بعدما تم رفض التعامل معها في السابق. واختلفت تقديرات قادة الحزب حول مبادرة النقد والتقييم، وقالت أمينة ماء العينين، إن حزبها تراجع من حيث قدرته على ملء الفراغ السياسي، موضحة في تدوينة لها على «فيسبوك»، أن قناعتها هذه لا يتفق معها الكثيرون، خاصة على مستوى المضمون الذي يمكن أن يشكل خلفية نظرية وسياسية لكل مشروع إصلاح أو تغيير، معتبرة أنها مناسبة لإعادة التذكير أنه ليس إيجابيا بالنسبة للبلاد انحسار النقاش السياسي وغياب الأطروحات، والأطروحات المضادة، واستهداف حرية التعبير والرأي، والاختلاف مع الأطروحات الرسمية أو الحزبية بتعددها.

ودعت ماء العينين، إلى التطبيع مع النقد، والتفكير والتساؤل والاقتراح والفعل والمبادرة بعيدا عن الخوض في سير الأشخاص ونواياهم، وتحويل النقاش من داخلي إلى علني. وقال سليمان العمراني، النائب الأول للأمين العام لـ «بيجيدي»، إن اللقاء الذي عقدته لجنة السياسة والسياسات العمومية بالمجلس الوطني، السبت الماضي، أكد أحقية شباب الحزب ومناضليه في التعبير عن آرائهم بكل حرية، وأن ينتقدوا ما شاء لهم الانتقاد، مضيفا أن حزبه يرسخ الإصلاح بمنطلق وطني، رغم وجود بعض النواقص التي تتطلب التصحيح، وسيحضر الحزب للانتخابات من مرجعية الخيار الديمقراطي، وكذا المؤتمر الوطني التاسع، دون تحديد موعد وإن كان سيكون عاديا أم استثنائيا.

وأكدت بثينة قروري، رئيسة لجنة السياسة والسياسات العمومية بالمجلس الوطني للعدالة والتنمية، أن النقاش الذي دام خمس ساعات، تميز باختلاف وجهات النظر، مع تسجيل تقدم في مجال السياسة العمومية، وتسجيل بعض المشاكل في الجانب الحقوقي.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى