fbpx
وطنية

“كعكة” السياسة تفرق الأمازيغ

أثارت الخطوة التي قامت بها أمينة بن الشيخ، الناشطة الأمازيغية، والعضو بالتجمع العالمي الأمازيغي، بفتح الباب أمام أعضاء من الحركة الأمازيغية، للدخول للمعترك السياسي، من بوابة التجمع الوطني للأحرار، الكثير من الجدل في أوساط الأمازيغيين.

ولم يجف حبر الاتفاق الموقع بين قيادة الأحرار وجبهة العمل السياسي الأمازيغي، القاضي بانخراط نشطاء الحركة في حزب عزيز أخنوش، حتى خرجت أصوات من داخل التجمع العالمي الأمازيغي، لتتبرأ من خطوة بن الشيخ، معلنة في بيان توضيحي للتجمع العالمي الأمازيغي بسوس، أن قرار الانخراط في التجمع لم تستشر فيه مع هياكل المنظمة.

وأكد يوبا أوبركا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي بسوس، في بيان له، أن خطوة بن الشيخ مخالفة لمرجعية المنظمة التي تفرض استقلاليتها عن الأحزاب والحكومة، باعتبارها إطارا مدنيا مستقلا.
واتهم التجمع العالمي الأمازيغي بسوس أصحاب الخطوة بالانجرار وراء مصالح شخصية، بدل الاهتمام والتركيز على القضايا الوطنية الكبرى.

ووصفت بن الشيخ التوقيع على الاتفاق مع عزيز أخنوش، بـ»لحظة تلاحم وتلاقح وإرادة التغيير، قائلة «نحن في الحركة الأمازيغية نعتبر أننا نجحنا في مهمتنا، لأننا أوصلنا الأمازيغية لمرحلة الاعتراف».

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى