fbpx
الرياضة

نهاية قاتمة لأحمد

لجنة الأخلاقيات بـ «فيفا» اتهمته باختلاس أموال وقبول هدايا والحصول على تعويضات غير قانونية
اهتزت الكرة الإفريقية صباح أمس (الاثنين)، على وقع توقيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عن طريق لجنة أخلاقياته، أحمد أحمد، رئيس الكنفدرالية الإفريقية «كاف»، خمس سنوات، متهمة إياه ب»سوء السلوك المالي»، بخصوص قضايا فساد تفجرت أخيرا بالجهاز القاري.
واتهمت لجنة الأخلاقيات أحمد ب”خرق عدة مواد قانونية، وعرض وقبول هدايا ومزايا أخرى”، ثم “إساءة استخدام المنصب”، و”اختلاس الأموال”، وأنزلت عليه غرامة بقيمة 220 مليونا (220 ألف دولار).
وسبق للاتحاد الدولي للعبة فتح تحقيق في تلاعبات مالية، بعدما جهز تقريرا بمعية فاطمة سامورا، الأمينة العامة ل”فيفا”، التي تقلدت دور رئيسة “كاف” لمدة ستة أشهر، بعد فضيحة ما بات يعرف ب”مباراة رادس” بتونس، خلال إياب نهاية عصبة أبطال إفريقيا 2019، واعترافات الكاتب العام السابق عمرو فهمي، الذي تمرد على الجهاز ورفع السرية عن وثائق خاصة، لصالح وسائل الإعلام، قبل وفاته، ناهيك عن الفضائح التي تفجرت حول استفادة الرئيس من منح خاصة مضاعفة بكأس العالم 2018، من “كاف” و”فيفا” في آن واحد، وهو ما يمنعه القانون.
ويأتي هذا القرار بعدما أعلن أحمد ترشحه لرئاسة “كاف” لولاية ثانية، وحشد دعم 46 اتحادا إفريقيا، علما أنه يوجد حاليا تحت الحجر بالعاصمة المصرية القاهرة، بسبب إصابته بفيروس كورونا، وهو ما يعني بطلان ترشحه، وفسح المجال أمام مرشحين آخرين.
واستمعت السلطات الفرنسية السنة الماضية، لأحمد أحمد بالعاصمة باريس، في إطار التحقيقات حول خرق بنود اتفاق كان بين “كاف” وشركة فرنسية للألبسة الرياضية، لكن أطلق سراحه بعد ساعات قليلة، وعاد للقاهرة بعد ذلك.
ومن المقرر أن يشغل الكونغولي كوستون عوماري، النائب الأول لأحمد أحمد، منصب الرئيس مؤقتا، إلى حين إجراء الانتخابات في مارس المقبل بالمغرب، فيما يمكن للرئيس الحالي استئناف القرار لدى لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الدولي، واللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “طاس” إذا تأكد الحكم في حقه.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى