fbpx
حوادث

اعتقال مضرم النار في منزل خليلته

تعرف عليها خلال ترددها على العلب الليلية وخلافات سبب الجريمة

أحال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، أخيرا، متهما من مواليد 1979، على غرفة الجنايات الابتدائية، على خلفية متابعته، من أجل ارتكاب جناية إضرام النار عمدا، بعدما تم استنطاقه من طرف ممثل الحق العام، إذ اعترف الموقوف بالمنسوب إليه.

وأوقفت عناصر الشرطة القضائية المتهم، بعد أن اتهمته خليلته بإضرام النار عمدا بمنزلها، من أجل إجبارها على الاستمرار في علاقة غرامية امتدت لسنوات.

وتعود تفاصيل هذه القضية، إلى تلقي قاعة المواصلات بمصلحة الأمن الإقليمي بآسفي، خلال نونبر الجاري، حوالي الساعة السابعة صباحا، إشعارا مفاده إضرام النار بمنزل بحي سيدي واصل بآسفي، إذ انتقلت عناصر الشرطة القضائية رفقة عناصر مسرح الجريمة، وبالوصول هناك تمت معاينة آثار حريق بباب المنزل وكذا باب مرأب واحتراق بعض قطع القماش القريبة من الباب، كما تم العثور على قنينة بلاستيكية بها رائحة البنزين.

وتم الاستماع إلى مالكة المنزل المسماة “خ.ي”، في محضر أولي، أفادت من خلاله أنه صباح اليوم وبعد تهديدات سابقة تلقتها عبر هاتفها المحمول من طرف المدعو “ر.ب”، الذي سبق أن وعدها بالزواج، إذ حضر حوالي الساعة السابعة صباحا، وبيده قنينة بنزين، إذ سكبها على باب المنزل والمرأب وأضرم النار، ثم لاذ بالفرار بعد أن أطلقت صرخات مدوية، خرجت معها مجموعة من الجيران، الذين تطوعوا لإخماد لهيب النيران، قبل وصول عناصر الوقاية المدنية.

وأضافت الضحية، في معرض تصريحاتها على أنها تجمعها علاقة غرامية بالمشتبه فيه، وأن علاقتهما تدهورت في الفترة الأخيرة، خصوصا بعدما اقترحت عليه الزواج بها أو إنهاء العلاقة، الأمر الذي لم يقبله، وأصبح يوجه لها تهديدات، كان آخرها اليوم الذي سبق النازلة، حيث طلب منها زيارته بمنزله ولما رفضت توعدها بسوء المصير، مشيرة إلى أنه يوم الحادث، حضر إلى منزلها وهددها بإضرام النار في جسدها وجسد ابنها، إذ رغم توسلاتها له من أجل ثنيه عن تهديداته، تعمد إشعال النيران بعدما سكب كمية من البنزين على باب منزلها وباب المرأب.

كما تم الاستماع إلى الشاهد “ح.ب”، جار الضحية، إذ أفاد أنه استفاق على وقع اسنجاد امرأة، مشيرا إلى أنه شاهد شخصا يلوذ بالفرار، بعد رميه قنينة بلاستكية والنيران مشتعلة بالباب الحديدي لمنزل جارته، موضحا أنه لم يتمكن من ضبط ملامح المقترف.

وتم إيقاف المشتبه فيه، القاطن بحي بياضة، إذ أكد أنه بحكم عمله سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني خلال الفترة الليلية، تعرف منذ خمس سنوات خلت على الضحية المسماة “خ.ي”، نظرا لترددها على مجموعة من الحانات والعلب الليلية بالمدينة، وبمرور الأيام توطدت علاقته بها وتحولت إلى علاقة غرامية، موضحا أنه كان يقضي رفقتها ليالي ماجنة، مشيرا إلى أن علاقته بها صارت حديث معارفه وأقاربه، ما جعله يفكر في الزواج بها، بحكم أنه مطلق، غير أن اكتشافه خيانتها له ونسجها علاقات جنسية مع أشخاص آخرين، جعله يتراجع عن قراره.

وأضاف المشتبه فيه، أنه في اليوم الذي سبق النازلة، ربط بها الاتصال، وضرب معها موعدا على أساس اللقاء بها، من أجل شرب الخمر والقيام بنزهة وسط المدينة، وكذا تلبية رغباتها باقتناء هاتف محمول لها، غير أنها أخلفت الموعد، وتعذرت بأسباب واهية، وأغلقت هاتفها المحمول، إذ احتسى كمية كبيرة من الخمر، وفي حدود الساعة السابعة صباحا، استأجر سيارة أجرة واقتنى لترا ونصف من البنزين، من إحدى محطات الوقود وتوجه نحو منزلها وقام بإضرام النار.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى