fbpx
الرياضة

ثورة متأخرة في البطولة

انطلاق المنافسة في رابع دجنبر وتقييد الانتدابات ومنع ازدواجية المشاركات أهم القرارات

حسم المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عدة نقاط خلافية وأصدر قرارات عديدة، في اجتماعه أول أمس (السبت)، بمشاركة العصبة الاحترافية وعصبة الهواة وعصبة كرة القدم النسوية، والعصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة.
وخلص الاجتماع إلى رفض إلغاء النزول، وانطلاق البطولة في رابع دجنبر المقبل ب16 فريقا، في القسمين الأول والثاني، ومنع مشاركة الأندية في أكثر من مسابقة خارجية في موسم واحد.

الكركرات حاضرة في الاجتماع

افتتح فوزي لقجع، رئيس الجامعة، الاجتماع بتخصيص كلمة مقتضبة لموضوع الصحراء المغربية، مؤكدا أن العائلة الكروية المغربية تثمن وتدعم الخطوات التي تقوم بها القوات المسلحة الملكية، بقيادة الملك محمد السادس، للدفاع عن المشروعية واستتباب الأمن والاستقرار بمختلف مناطق الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية.
وأكد لقجع في كلمته أن “العائلة الكروية المغربية تسجل بفخر واعتزاز القرارات التي اتخذتها وتتخذها المملكة المغربية، للتصدي للمناورات اليائسة في منطقة الكركرات، معلنة دعمها للتدخل المشروع، لتمشيط المنطقة، ومنع أي محاولة لترويع المواطنات والمواطنين، وتأمين العبور السلس للسلع والبضائع، في اتجاه الحدود المغربية الموريتانية”.
وأضاف لقجع “أن المكونات الكروية المغربية مجندة وراء صاحب الجلالة، للدفاع عن حوزة الوطن في كل شبر من أرض المملكة العزيزة”.

التشدد في بروتوكول كورونا

قال فوزي لقجع أيضا إن كرة القدم الوطنية ربحت رهان التعايش مع فيروس “كورونا”، في إشارة إلى استئناف المنافسات الموسم الماضي، مشيدا بجهود الأطراف المتدخلة، لإنجاح ذلك، وتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين.
وطالب رئيس الجامعة الأندية بالتطبيق الكامل للبروتوكول الصحي، لضمان مسار جيد لمنظومة كرة القدم الوطنية، موضحا أن الهدف الموسم المقبل يبقى إطلاق موسم رياضي في مستوى تطلعات جميع مكونات كرة القدم المغربية.

الجامعة تنقذ العصبة من ورطتين

وضعت جامعة كرة القدم نهاية للفراغ المتعلق بالمحتضن الرسمي للبطولة، بتعاقدها مع مستشهر جديد، ويتعلق الأمر بشركة “إينوي للاتصالات”.
وينص القانون الأساسي للعصبة الاحترافية، وقانون التربية البدنية والرياضة، على أن من صلاحياتها تسويق المنافسات التي تشرف عليها، لكن مكتبها المديري عجز عن ذلك، كما عجز عن تدبير ملفات أخرى، مثل البرمجة، وتطبيق دفتر التحملات، ما جعل الجامعة تتدخل لإنقاذ الموقف.
وتدرس الجامعة رفع منحة التتويج بلقب البطولة الوطنية، إلى مليار سنتيم، بدل 300 مليون، التي يتوصل بها حاليا الفريق الحائز على اللقب.
وتدخلت الجامعة، لإيجاد مخرج لفشل العصبة الاحترافية في ملف البرمجة، بتعاقدها مع شركة أجنبية تسهر على برمجة الدوريين الإسباني والإنجليزي، للتكلف ببرمجة البطولة الوطنية.
وعانت البطولة الوطنية مشاكل كبيرة في المواسم الماضية، في ما يتعلق بالبرمجة، في ظل عدم احترام موعد انطلاق الدوري ونهايته، وغياب تكافؤ الفرص بين الأندية، وسوء التعامل مع ضغط المباريات، وغياب الاستقلالية، بالنظر إلى وجود رؤساء أندية في المكتب المديري للعصبة، ما فرض تدخل الجامعة، من خلال التعاقد مع شركة إسبانية.

التصدي لتملص الأندية من عقد جموعها

فطن فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، إلى تحجج بعض الأندية بالإجراءات الوقائية المتعلقة بفيروس كورونا، في عدد من المدن، من أجل التنصل من عقد جموعها العامة.
وقال فوزي لقجع إن جميع الأندية والعصبة الجهوية والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والعصبة الوطنية لكرة القدم هواة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ملزمة بعقد جموعها العامة في دجنبر المقبل.
وأوضح لقجع أنه بإمكان الهيآت المذكورة عقد جموعها العامة عبر تقنية المناظرة المرئية، مشيرا إلى أن الجامعة ستكون رهن إشارتها، من أجل مساعدتها تقنيا لعقد جموعها العامة.
وحددت الجامعة مجموعة من الشروط، من أجل عقد جموعها العامة، وبعث ملفاتها الإدارية، في جميع الأقسام، خصوصا من حيث التدبير المحاسباتي.

تقييد متأخر للانتدابات والمشاركات

قرر لقجع إلزام الأندية باحترام شروط التوازن المالي، بين المداخيل والمصاريف، مقابل المصادقة على عقود لاعبيها الجدد.
وأكد لقجع أن الأندية توصلت من الجامعة بتقارير حول وضعيتها المالية التي خضعت لمسطرة دقيقة، حتى يتسنى لها تحقيق التوازن المالي، حسب قوله، الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة، سيما أن أغلب الأندية قامت بانتدابات، وصرفت منحا مالية للاعبيها الجدد، وبالتالي يصعب إلغاء هذه الصفقات.
ويفترض أن تتم عملية التتبع المالي للأندية على امتداد الموسم الكروي، مع مواكبة الفرق، وإلزامها بتصحيح وضعيتها المالية، قبل نهاية الموسم الكروي، وليس على بعد أسبوعين من انطلاقه.
وفطنت الجامعة بشكل متأخر أيضا للمشاكل المترتبة عن مشاركة بعض الأندية في أكثر من مسابقة خارجية في موسم واحد، خصوصا في ما يتعلق بالبرمجة، إذ قررت منع أي فريق من المشاركة في أكثر من مسابقة خارجية في الموسم، حسب ترتيبه في الموسم الكروي وكأس العرش.

امتحان جديد للبرمجة

ستكون برمجة البطولة على المحك في الموسم الجديد، إذ يتعين إجراء المنافسات في الفترة ما بين رابع دجنبر و18 غشت، مع إجراء كأس العرش منتصف الموسم نفسه، والمباراة النهائية في يوليوز، عوض نونبر.
وطالب لقجع العصبة الاحترافية وعصبة الهواة بوضع تصور لتطوير نظام المنافسات مستقبلا، وعرضه على المكتب المديري والجمع العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للمصادقة عليه.
وتقررت تكسية ملاعب سانية الرمل بتطوان والملعب البلدي بوادي زم وأحمد شكري بالزمامرة بعشب طبيعي.
وقدم خالد لمغيفري، الكاتب العام للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافيةـ عرضا حول البطولة الوطنية للشباب، بخصوص الموسم الرياضي الماضي، الذي لم يستأنف بسبب تفشي فيروس “كورونا”، إذ تمت المصادقة على اعتماد الترتيب الذي توقفت فيه البطولة عند الدورة 22 في 14 مارس الماضي.
وأوضح لمغيفري أن الموسم المقبل للبطولة الوطنية للشباب سينطلق في 12 دجنبر، على أن يختتم في 18 يوليوز.

تعديل ذكي لقانون المدرب

حاولت جامعة كرة القدم التصدي للتحايل على قانون المدرب، المثير للجدل، من قبل بعض الأندية والمدربين.
ويمنع قانون المدرب الأطر التقنية من تدريب فريقين في موسم واحد، في الدرجة نفسها، لكن بعض المدربين تحايلوا عليه، من خلال تعيينهم في منصب مشرف عام، أو مدير تقني على الورق، رغم أّنهم يقومون بمهام المدرب، على أرض الواقع.
وقررت الجامعة في التعديل أنه “في حال فسخ العقد الذي يربط ناديا بمدرب لا يسمح له بتقلد أي مهام تقنية أخرى بناد آخر من الدرجة نفسها وفي الموسم نفسه”.
وأعلن لقجع أيضا أن الموسم المقبل، سيعرف انطلاق بطولة احترافية الأولى من نوعها في المغرب للبطولة النسوية.
وأعلن طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة،إعداد تصور جديد لنظام البطولة الوطنية سيعرض للمناقشة خلال الاجتماع المقبل للمكتب المديري.

“الفار” في القسم الثاني

تقرر استعمال تقنية “الفار” في القسم الثاني بداية من الموسم المقبل.
وقال لقجع في الاجتماع إن الجامعة درست إمكانية استعمال هذه التقنية في أربع مباريات من بطولة القسم الوطني الثاني في الموسم المقبل، في انتظار تعميمها على باقي المباريات.

إنجاز: عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى