fbpx
حوادث

تحرش جنسي بمصابة بكورونا

حارس أمن بمستشفى عرض عليها ممارسة الجنس بمقابل وشريط فيديو وثق الجريمة

فوضى كبيرة أصبحت تتخبط فيها المؤسسات الاستشفائية بالمملكة، خاصة بعد تنامي ظاهرة التحرش بالنساء، الراغبات في تلقي العلاج، إذ في غضون أسبوعين، خرجت إلى العلن فضيحتان تتعلقان بتحرش جنسي، الأولى تتعلق بممرضة بمكناس مصابة بكورونا، حاول حارس أمن اغتصابها، وأخرى بمستشفى إمزورن بالحسيمة.

ويوثق شريط فيديو انتشر مثل النار في الهشيم، على وسائط التواصل الاجتماعي، لواقعة التحرش الجنسي، إذ يظهر الفيديو ومدته دقيقتان، الحارس الذي كان يقترب من المريضة، ويحاول إقناعها بممارسة الجنس معه، مقابل أن يحقق لها ما تريده، غير أنها كانت تبعده في كل مرة، لكنه ظل يلح عليها ويقترب منها، قبل أن تخبره أنها مريضة، ولا يمكنها تلبية طلبه.

وانتشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل كبير، واعتقد البعض أن المعني ممرض، قبل أن يتضح أنه حارس أمن تابع لإحدى شركات المناولة، التي تعاقد معها المستشفى، من أجل مرافقة المرضى. واحتج الممرضون بعد إلصاق التهمة بهم، وحاولوا إظهار الحقيقة للرأي العام، عبر تكذيب ما رافق الفيديو من تحليلات وتعاليق، تحاول إلصاق التهمة بالممرضين.

وقالت المندوبية الإقليمية للصحة، إنه تم “إجراء التحريات اللازمة، وتأكد أن الفيديو والمعلومات والمعطيات المتداولة فيه غير دقيقة، وهي مرتبطة بسلوك شخصي لرجل أمن خاص تابع لشركة الأمن الخاص المتعاقدة مع المستشفى، مكلف بنقل المرضى بين مصالح مستشفى القرب بإمزورن”، مضيفة أنه مباشرة بعد تداوله عملت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالحسيمة، على فتح بحث في الموضوع واتخاذ عدد من القرارات”.

وأبرزت المندوبية أن كل ما تم الترويج له، هو عار من الصحة، ويهدف إلى النيل من سمعة الجسم التمريضي والتشويش على المؤسسات، والأطر الصحية التابعة لوزارة الصحة، وإثارة البلبلة وعدم الثقة في ما تقدمه هذه الأطر، من تضحيات في سبيل خدمة المرضى وتجويد الخدمات الصحية.

وخلص البيان إلى التأكيد على تقديرها وتثمينها للمجهودات “الجبارة”، المبذولة من طرف الأطر التمريضية، وكافة الأطر الصحية على المستوى الإقليمي، في جميع مقرات عملهم، للتخفيف من آثار الجائحة، والسهر على صحة المواطنين.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى