fbpx
اذاعة وتلفزيون

إنتاجات تلفزيونية على لائحة الانتظار

آلاف الساعات تنتظر البث على القنوات الوطنية

لم يكتب بعد لعدة إنتاجات تلفزيونية (برامج وثائقية، وأشرطة تلفزيونية…) في قنوات القطب العمومي البث على الشاشات الوطنية منها، بينها “الأولى” و”دوزيم”، إذ تم تسجيلها منذ فترة ومازالت رهينة رفوف خزاناتها.

وكشف مصدر ل”الصباح” أنه سبق أن تم تصوير الآلاف من ساعات البث منها برامج وأشرطة تلفزيونية وغيرها من الإنتاجات لفائدة القنوات الوطنية دون أن يتم تحديد موعد لبثها من قبل قسم البرمجة وأيضا الموافقة على جودتها من قبل لجنة المراقبة “بي أ دي”، مضيفة (المصادر) أن ذلك يعتبر بمثابة تضييع للمجهود والمال، دون أن يتمكن المخرجون والممثلون أن يتابعوا أعمالهم.

وتبقى مجموعة من الإنتاجات رهينة الرفوف دون عرضها، في الوقت الذي يعاد فيه بث عدة أعمال سبق أن تابعها مشاهدو القنوات الوطنية لأزيد من ست مرات، إذ يتم اللجوء إليها في كل مرة لملء شبكة برامجها، أو تتم الاستعانة بالمسلسلات التركية المدبلجة، خاصة على القناة الثانية، والتي يتواصل بثها رغم الانتقادات الكثيرة، التي تواجهها من قبل شريحة واسعة من المشاهدين.
وعبر رشيد الوالي عن استيائه من تأخر بث فيلمه القصير “يوم العيد”، وذلك لأزيد من أربع سنوات، إذ مازال في خزانة الإنتاجات، التي لم يكتب لها بعد أن ترى النور.

واقتنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون حقوق بث الفيلم القصير “يوم العيد” لرشيد الوالي دون أن يتم التفكير في عرضه من قبل القسم المسؤول عن البرمجة.

وسبق أن وجه، الوالي رسالة إلى مسؤولي “القناة” لتذكيرهم أن العمل موجود في خزانة الإنتاجات منذ أربع سنوات، كما أنه لا ينبغي برمجته بعد موت أحد من الرواد الذين شاركوا في بطولته. وسبق أن نشر الوالي صورة له رفقة الممثلين عائشة ماه ماه وحمادي عمور وفاطمة الركراكي على حسابه على “إنستغرام” وعلق عليها قائلا “في مثل هذا اليوم… سنة 2015 التقطت هذه الصورة مع عمالقة الشاشة المغربية”،…الذين جمعتهم في الشريط القصير يوم العيد، هذا العمل الذي توج فيه جميع الممثلين بجائزة التمثيل في عدة مهرجانات وحصلت فيه على جائزة الإخراج، اقتنت حقوقه التلفزة المغربية منذ أكثر من أربع سنوات وينتظر الممثلون عرضه على الشاشة…ومنتسناوش الموت ديال واحد فيهم باش نعرضوه على الجمهور…أقول هذا لربما يكون قد تم نسيانه عن غير قصد من طرف المسؤولين عن البرمجة في القناة”.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى