fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: أولمبيك خريبكة

يحتاج أولمبيك خريبكة وقتا طويلا، وصبرا كبيرا، من قبل جمهوره ومكوناته، لإعادة بناء نفسه من جديد.
فبعد سنوات من الأخطاء، بدأت منذ تنحي أسماء مثل ميلود جدير وأحمد الشاربي، كان طبيعيا أن يصل الفريق إلى هذه المرحلة من التدهور، حتى وجد نفسه اليوم في القسم الثاني.
مشكلة أولمبيك خريبكة أنه يشتغل دائما تحت ضغط كبير، ففي مراحل سابقة من تاريخه كان مطلوبا من مسيريه أن يفوزوا بالألقاب، فراحوا يبحثون عن الانتدابات والصفقات، فكان طبيعيا أن يسقطوا في أخطاء، بفعل ذلك الضغط المفروض عليهم، وحجم الرهان المطلوب منهم بلوغه، وأهملوا التكوين والتنقيب، ففقد الفريق هويته، وصار بدون لاعبين جاهزين من أبناء المدينة والمنطقة، لقيادته إلى حيث يريد.
وعجز النادي، في السنوات الماضية، عن تدبير هذا الوضع، فصار يعتقد أن الحل هو تغيير المسيرين والمدربين واللاعبين، عوض تغيير الإستراتيجية والأفكار، والأهم من كل ذلك تغيير نظرة الجمهور إلى فريقه، إذ يريده أن يعود بين عشية وضحاها ليقارع الرجاء والوداد، ويصعد إلى منصات التتويج، رغم الفرق الكبير في الإمكانيات من جهة، ونفاد صبر الجمهور وضغطه، من جهة ثانية.
فما هو الحل؟
يحتاج مسيرو أولمبيك خريبكة، سواء الحاليون أو الذين سيأتون بعدهم، إلى جرعة كبيرة من الثقة والهدوء، عوض مساءلتهم على أخطاء سنوات، حتى يتمكنوا من إعداد برنامج علمي ومتكامل، لإعادة بناء الفريق على أسس صلبة، بلاعبين ومدربين، يستطيعون الانخراط في هذا المشروع، وإنجاحه، سواء كانوا من أبناء المنطقة، أو خارجها.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى