fbpx
الرياضة

استنفار بالرجاء بسبب هجرة اللاعبين

بكاري مساعدا لسلامي وأوزال: حاولت ثني الزيات عن الاستقالة لكنه رفض

علمت «الصباح» أن إدارة الرجاء حاولت إنهاء مشكل هجرة لاعبي شباب المدرسة، لفرق أخرى.
وحسب معلومات «الصباح»، ارتأى مكتب الرجاء توقيف هجرة اللاعبين الشباب لفرق أخرى، على غرار توقيع لاعبين لشباب المحمدية، إذ استدعى 18 لاعبا، لتوقيع عقود مع النادي، فوافق ثمانية لاعبين فقط على توقيعها.

واختار جمال سلامي، محمد بكاري مساعدا له، علما أن الأخير سبق له تدريب فرق كثيرة، من بينها سريع وادي زم والرشاد البرنوصي وشباب بنكرير.

من ناحية ثانية، استبعد محمد أوزال تشكيل لجنة مؤقتة، بعد استقالة الزيات. وأوضح أوزال في اتصال هاتفي مع «الصباح»، أنه حاول ثني الزيات عن الاستقالة بشتى الوسائل، لكنه لم ينجح، وقال «أمور عائلية وراء هذا القرار، ما علينا سوى احترامه».

وأفاد أوزال أنه حاول إقناع الزيات بالاستمرار إلى غاية نهاية الموسم، وعلى الأقل إلى غاية تحسن الأوضاع الصحية بالمغرب، لكنه رفض وتشبث بموقفه. وكشف أوزال أن الاستقالة كانت مفاجئة وفي توقيت غير مناسب، وقال «الجمع العام سيقرر في مستقبل الفريق، والقانون يخول لنائب الرئيس الأول تسيير الفريق، لكني شخصيا ضد تشكيل لجنة مؤقتة للإشراف على أمور الرجاء».

ويعتبر 25 من نونبر الجاري، آخر أجل أمام المرشحين لرئاسة الرجاء، لوضع ترشيحاتهم من أجل خلافة الرئيس المستقيل.

ومنعت السلطات المحلية منخرطي الرجاء من عقد اجتماعهم الذي كان من المقرر عقده أول أمس (الثلاثاء)، بأحد فنادق العاصمة الاقتصادية.

ويتجه المنخرطون إلى تحويل الاجتماع بحر الأسبوع الجاري، صوب مركب الوازيس، بعد موافقة المكتب المسير.

العقيد درغام ونور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى