fbpx
الرياضة

إشكالات تمنع تغيير نظام البطولة

لجنة مصغرة تعد لانطلاق الموسم والقرعة الأسبوع المقبل

اصطدمت جامعة كرة القدم بإشكالات قانونية ومالية وتسييرية، في محاولاتها تغيير نظام البطولة الوطنية الموسم المقبل.
وقالت مصادر مطلعة إن لجنة مصغرة من الجامعة والعصبة الاحترافية تعقد مشاورات، من وقت لآخر، حول انطلاق بطولة الموسم المقبل ونظامها، وإنها حائرة بخصوص إمكانية تغيير نظام البطولة.
وينتظر، حسب المصادر نفسها، الحسم في موعد انطلاق البطولة، وعملية سحب القرعة، في اجتماع حاسم الأسبوع المقبل.
وينص قانون المنافسات بجامعة كرة القدم على أن بطولة القسمين الأول والثاني تتكون من 16 فريقا، وهو قانون يعتبر من الأنظمة العامة، التي لا يمكن تغييرها إلا بجمع عام استثنائي، ما يعني أن أي تغيير لا يمكن أن يتم إلا بعد جمع عام استثنائي، وقبل انطلاق الموسم، وليس بعد نهايته.
وتصطدم الجامعة بإشكال آخر، مالي هذه المرة، إذ أن زيادة عدد الأندية تفرض مصاريف إضافية، تتعلق بالمنحة المخصصة للفرق المضافة، ومصاريف التحكيم و«الفار» وغيرها، في وقت تعاني فيه الجامعة أزمة مالية خانقة، ساهمت فيها تداعيات فيروس «كورونا»، إضافة إلى مشكل البرمجة، ذلك أن الجامعة عجزت عن تدبير المنافسات بـ 16 فريقا، فبالأحرى 18.
وسيعاني المسؤولون عن البرمجة إكراهات أكبر هذا الموسم، بسبب تأخر نهاية الموسم الماضي، والالتزامات القارية للأندية والمنتخب الأول والمنتخب المحلي.
وقالت مصادر مطلعة إن إشكالا أخلاقيا، اصطدمت به اللجنة، يحول دون زيادة عدد الفرق، ذلك أن أندية أخرى في مختلف الأقسام ستحتج على إنزالها، كما أن فرقا أخرى عانت كثيرا قبل ضمان البقاء، وبالتالي من غير المقبول أن تجد نفسها في خانة واحدة مع الفرق التي نزلت إلى أقسام موالية.
وتخشى اللجنة أن يكون أي تغيير في هذا التوقيت ضربا لمصداقية الجامعة في المواسم المقبلة.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى