fbpx
الرياضة

الأسود يطلون على “الكان”

تعديلات خليلوزيتش تمنح الأمان للدفاع وتزكي صدارة المجموعة الخامسة

حقق المنتخب الوطني فوزا مهما على إفريقيا الوسطى بهدفين لصفر، في المباراة التي جمعتهما، أول أمس (الثلاثاء) بملعب دوالا، لحساب الجولة الرابعة من تصفيات المجموعة الخامسة، المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وافتتح الأسود التسجيل في الدقيقة 39 من ضربة خطأ مباشرة عن طريق حكيم زياش، ثم جاء الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة، بواسطة يوسف النصيري.

ورفع المنتخب الوطني رصيده إلى 10 نقط، حققها من ثلاثة انتصارات، الأول أمام بوروندي في الجولة الثانية، واثنين على إفريقيا الوسطى في الجولتين الثالثة والرابعة، ثم تعادل في الجولة الأولى أمام موريتانيا، ليتصدر المجموعة الخامسة بفارق خمس نقط عن موريتانيا صاحب المركز الثاني.

وارتقى منتخب بوروندي إلى الرتبة الثالثة برصيد أربع نقط، مستفيدا من هزيمتي إفريقيا الوسطى أمام الأسود، المتراجع إلى الرتبة الرابعة برصيد ثلاث نقط، إذ حسم المنتخب بطاقة التأهل الأولى إلى نهائيات الكامرون بنسبة كبيرة، بالنظر إلى النسبة الخاصة، وتفوقه على بوروندي في الجولة الثانية بثلاثة أهداف لصفر.

وأجرى وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني، بعض التعديلات على التشكيلة، خاصة في قلب الدفاع، بعد الأداء المتواضع لزهير فضال، لاعب لشبونة البرتغالي، في مباراة الجمعة الماضي، وارتكابه لأخطاء قاتلة، كادت أن تعيد منتخب إفريقيا الوسطى في المباراة، وأشرك مكانه نايف أكرد، مدافع ليل الفرنسي، إلى جانب سامي ماي، لاعب سانت تروند البلجيكي، وأشرف حكيمي، مدافع أنتير ميلان الإيطالي، ورومان سايس، لاعب وولفرهامبتون الإنجليزي وعصام شباك، لاعب مالاطيا سبور التركي.

وأجرى خليلوزيتش، ثلاثة تغييرات على التشكيلة التي خاضت مباراة الجولة الثالثة، ويتعلق الأمر بزهير فضال ونوصير مزراوي ويوسف العربي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت أداء المنتخب أمام إفريقيا الوسطى بالبيضاء، رغم الفوز بحصة عريضة (4-1).

حجر على العربي بالكامرون

إصابة مهاجم أولمبياكوس بكورونا ومزراوي بآلام في البطن

أثبتت التحاليل المخبرية، التي خضع لها المنتخب الوطني خلال وجوده بالكامرون، إصابة يوسف العربي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، بفيروس «كورونا».

وعلمت «الصباح» أن بعثة المنتخب الوطني عادت إلى المغرب، دون يوسف العربي وسعيد زكيني، طبيب الأسود، الذي بقي رفقته في دوالا، من أجل الدخول في إجراءات الحجر الصحي، إلى حين شفائه من الفيروس، إذ شرع في البروتوكول الصحي المعتمد، بعد تلقيه نتيجة التحاليل.

وأشعرت جامعة الكرة أولمبياكوس اليوناني، أول أمس (الثلاثاء)، بالحالة الصحية للعربي، وبخضوعه للحجر الصحي بدوالا، وباتخاذ جميع الإجراءات الضرورية، إلى حين تعافيه من الفيروس.
واستبعد خليلوزيتش العربي من مباراة إفريقيا الوسطى، أول أمس (الثلاثاء)، بعد تأكد إصابته بفيروس «كورونا»، الشيء الذي دفعه إلى إشراك يوسف النصيري، مهاجم اشبيلية الإسباني، الذي تمكن من تسجيل الهدف الثاني.

كما استبعد مدرب المنتخب الوطني نوصير مزراوي، لاعب أجاكس أمستردام الهولندي، من المباراة، بعد شعوره بآلام أسفل البطن، وهو ما ساهم في إجراء تعديل على دفاع المنتخب.
وأصيب زكريا لبيض، لاعب أجاكس الهولندي، بإصابة في الأضلع، خلال اليوم الأخير من التداريب، ما منعه من الجلوس في دكة الاحتياط إلى جانب زملائه في المنتخب الوطني، ويلتحق بزميليه مزراوي ونسيم أملاح، لاعب ستاندار دو لييج البلجيكي.

وعادت بعثة المنتخب الوطني، مساء أول أمس (الثلاثاء)، إلى المغرب. وأجرى جميع أفرادها التحاليل المخبرية للكشف عن فيروس «كورونا»، وجاءت كلها سلبية.
ولم تفرج السلطات بمطار محمد الخامس بالبيضاء عن اللاعبين والطاقم المرافق لهم، إلا بعد توصلهم بتحاليل الكشف عن فيروس «كورونا»، الشيء الذي ساهم في وصولهم متأخرين إلى مكان إقامتهم.

زياش… الهداف

أصبح زياش هداف المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالكامرون، بعد أن رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، خلال مباراة إفريقيا الوسطى.
وتمكن زياش من تسجيل هدفه الثالث في التصفيات أمام إفريقيا الوسطى، في مباراة أول أمس (الثلاثاء)، علما أنه سجل الهدفين الأولين أمام المنتخب ذاته في مباراة الجمعة الماضي.
وارتقى زياش إلى الرتبة الثانية على الصعيد الإفريقي، وراء فيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، الذي يوجد في الصدارة برصيد أربعة أهداف، رفقة كوكبة كبيرة من اللاعبين، في مقدمتهم بغداد بونجاح، لاعب المنتخب الجزائري، والتونسيان وهبي الخزري وسيف الدين الخاوي.
وجاء في الرتبة الثانية في ترتيب هدافي المنتخب بالتصفيات، يوسف النصيري، الذي وقع هدفه الثاني، أول أمس (الثلاثاء)، بعد أن سجل الهدف الأول في مباراة بوروندي، خلال الجولة الثانية من التصفيات، إلى جانب أشرف حكيمي.
وواجه زياش خشونة واضحة من لاعبي إفريقيا الوسطى، رفقة زملائه بالمنتخب الوطني، أبرزهم أشرف حكيمي وعصام شباك، إضافة إلى سامي ماي، الذي غادر المباراة متأثرا بشد عضلي، بعد التحام مع أحد اللاعبين.

“كاف” غيرت الحكم بسبب الطائرة

اضطرت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى تغيير حكم مباراة المنتخب الوطني أمام إفريقيا الوسطى، أول أمس (الثلاثاء)، لحساب الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم. وعلمت «الصباح»، أن سبب تغيير حكام المباراة، يعود إلى أن الموريسي إمتهاز هييرالال ومواطنيه رام باباجي وجون مارك جيف، لم يتمكنوا من اللحاق بالرحلة المتوجهة إلى الكامرون، الشيء الذي دفعها إلى الاستعانة بالغابوني إيريك أوطوغو كاستان.
وتعد واقعة الحكم الموريسي من النوادر التي تقع للحكام الأفارقة، أثناء إدارتهم لمباريات المنافسات القارية، إذ اضطرت “كاف”، إلى الاستعانة بالحكم الغابوني، بالنظر إلى قرب الغابون من الكامرون، وبإمكانه الوصول قبل المباراة.

تدوينة فضال تثير الجدل
أغضب زهير فضال، لاعب لشبونة البرتغالي، الجماهير بسبب تدوينة نشرها في حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، يصف فيها منتقديه بالنعاج، بعد الأداء المتواضع له في مباراة، الجمعة الماضي، أمام إفريقيا الوسطى.

وانتقد الجمهور المغربي تدوينة فضال، بسبب الوصف الذي اختاره للرد على منتقديه، في الوقت الذي لاحظ الجميع مردوده الضعيف في مباراة إفريقيا الوسطى. وهاجم الجمهور المغربي فضال، بسبب رد فعله، واعتبره غير احترافي، وكان عليه تقبل انتقاده، بحكم أنه لعب في العديد من الأندية الأوربية.

واعتبر الجمهور المغربي تدوينة فضال في غير محلها، بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها لديهم، واستحضر العديد من المعجبين به الموقف الذي عبروا عنه، ودفاعهم عنه بعد استبعاده من الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني السابق. وشدد بعض المعجبين على ضرورة استبعاد فضال من المنتخب الوطني، بالنظر إلى ضعف مستواه، وإلى ردة فعله غير المسؤولة، بحكم أن حمل قميص المنتخب الوطني يعد مسؤولية على عاتق جميع اللاعبين، وعليهم تقبل الانتقاد، خاصة إن كان موضوعيا، ولم يكن هناك تحامل عليه من قبل البعض، بدليل أن وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب استبعده من التشكيلة الأساسية، أول أمس (الثلاثاء).

إنجاز: صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى