fbpx
حوادث

سقوط تركي مبحوث عنه دوليا

قادت الصدفة رجال الأمن بمدينة الرحمة، ضواحي البيضاء، إلى إيقاف تركي، مبحوث عنه على الصعيد الدولي من قبل «أنتربول»، في قضايا تتعلق بعصابة متخصصة في الاختطاف والاحتجاز.
وعلمت «الصباح» أن المتهم، بعد ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية التركية، فر بطرق ملتوية إلى المغرب، ليستقر بالبيضاء، وبالضبط في مدينة الرحمة، بإحدى إقامات السكن الاجتماعي، معتقدا أنها ملاذ آمن للهاربين من العدالة. وفي تفاصيل واقعة الاعتقال، أوردت مصادر «الصباح» أن المتهم اقتنى هاتفا من محل يديره شابان بالرحمة، وبعد يومين، عاد إليهما للاحتجاج،بدعوى أن الهاتف معيب، وأنه يريد استرجاع أمواله، وهو ما لم يستسغه البائعان، إذ أن المقتني قام بفحص الهاتف، قبل أخذه، كما أنه ما زال في حالة جيدة، ولم يظهر عليه أي عيب من العيوب التي تستلزم إرجاعه.
واشتد الخلاف بين البائعين والمقتني، ليتصادف ذلك مع مرور دورية أمنية، توقفت عناصرها للاستفسار عن سبب الخلاف، ما دفع إلى نقل الجميع إلى مقر المنطقة الأمنية، لإنجاز محضر بالواقعة، سيما أن الأمر يتعلق بأجنبي، لا يتوفر على بطاقة إقامة.
وكان أول إجراء بوشر، بعد ولوج المتنازعين إلى مقر المنطقة الأمنية، إخضاعهم لتنقيط على الناظم الآلي للتعرف على وضعيتهم القانونية، فجاءت النتيجة سريعة بأن التركي مطلوب على الصعيد الدولي، عكس البائعين، ليتم على الفور إشعار النيابة العامة لدى استئنافية البيضاء، لتأمر بتسليمه إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
وأحيل المتهم، بعد ذلك، على النيابة العامة المختصة، لاستكمال الإجراءات، ووضعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن، في انتظار قرار محكمة النقض، المختصة قانونا في البت في قضايا ترحيل وتسليم المطلوبين دوليا، ليتم نقله بعد ذلك إلى السلطات التركية قصد محاكمته هناك بموجب الجرائم الموجهة ضده.
م . ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى