fbpx
الأولى

تحت الدف

الإعلان الرسمي عن خطة للتلقيح ضد “كوفيد 19″، لا يعني أن المغرب يخزن كميات من اللقاح، سيبدأ المواطنون في استعمالها من الغد، كما لا يعني أن الفيروس شعر بالخوف من هذا الإعلان، وقرر الانسحاب من تلقاء نفسه إلى غير رجعة.
فأخطر ما يمكن أن يقع في هذه المرحلة الحرجة من تفشي الوباء، أن تُفهم الأمور على هذا النحو الخاطئ، ويتخلى الناس عما تبقى من تدابير وقاية واحتراز ونظافة وارتداء الكمامات، بمبرر أن الحكومة ستشرع في حملة للتلقيح في الأسابيع المقبلة.
فبقدر ما ننوه بالنهج الاستباقي للمغرب في محاصرة الفيروس بمخطط وطني ضخم للتلقيح، بقدر ما نحذر، في الوقت نفسه، من كل انفلات، أو تراخ، يمكن أن يقع في هذه الفترة بالضبط، بعدما وصلت نسبة توالد الفيروس إلى 1.22، كما أصبحت الإصابات اليومية والوفيات تحطم مزيدا من الأرقام القياسية.
إنها مهمة وزارة الصحة في إطلاق حملة مضادة للتحسيس والتوعية، وإلا حدثت الكارثة.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى