fbpx
وطنية

بطلان عزل أبودرار من رئاسة فريق “البام”

وهبي يستأنف الحكم وعرائض تطالب المنصوري بعقد المجلس الوطني

أعاد قرار المحكمة الابتدائية بالرباط، القاضي ببطلان قرار عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إعفاء محمد أبودرار من رئاسة الفريق بمجلس النواب، الصراع إلى نقطة الصفر، ما ستكون له تداعيات على ملف التزوير المعروض على قاضي التحقيق.
وقضى الحكم الابتدائي القطعي، الصادر أول أمس (الأربعاء)، ببطلان تعيين رشيد العبدي، رئيسا للفريق، مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية وتحميل المدعى عليه الصائر.
ويهم الحكم الابتدائي الأمين العام للحزب ورشيد العبدي، الرئيس المعين، بصفتهما المدعى عليهما، كما يعني رئيس مجلس النواب، الذي قبل بتعيين رئيس جديد للفريق، رغم مراسلته من قبل أبودرار وإخباره بعدم عقد الفريق البرلماني لأي اجتماع يقضي بتغيير رئيسه.
وفي تعليق له على الحكم، أكد عبد اللطيف وهبي أنه يحترم قرار المحكمة، وأنه سيستأنف الحكم.
من جهته، أكد أبودرار أن الحكم الابتدائي رفض دفوعات الطرف المدعى عليه، والتي استندت في قرار التعيين على وثيقتي النظام الداخلي للفريق، وتوقيعات النواب، مشيرا إلى أن الفريق لا يتوفر على شيء اسمه نظام داخلي، كما أن توقيعات النواب وضعت بشأنها شكاية مباشرة بالتزوير، توجد في طور التحقيق القضائي، انطلاقا من إشهادات عدد من البرلمانيين.
وقررت المحكمة الابتدائية ذاتها، في وقت سابق، رفض طلب الطعن في قرارات المكتب السياسي، تقدم بها أبودرار، الرئيس السابق للفريق، والتي تهدف إلى إبطال قرارات الأمين العام، بدعوى عدم انعقاد المجلس الوطني وانتخاب المكتب السياسي بطريقة شرعية.
ويرى خصوم وهبي أن المعركة ليست قضائية، بل لها أبعاد سياسية وتنظيمية، نظرا لحالة الغضب التي تسود الحزب، منذ المؤتمر الوطني المنعقد بالجديدة.
وعلمت “الصباح” أن عددا من الأطر القيادية والبرلمانيين، سيضعون اليوم (الجمعة) بالمقر المركزي لـ”البام”، وبحضور مفوض قضائي، لوائح الموقعين على العريضة الموجهة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، بصفتها رئيسة للمجلس الوطني، للمطالبة بنشر لوائح المجلس، وعقد دورة له عن طريق الوسائل التقنية، لاستكمال انتخاب أجهزة الحزب.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى