fbpx
الأولى

تحت الدف

غير العدالة والتنمية خطة التعامل مع غضب الشارع، إذ لم يركب موجة الاحتجاج على الرئيس الفرنسي، وعوض مهاجمة زلة الخطاب اليميني المتشدد للرئيس، خرج بنكيران بقبعة الداعية المعتدل، ليقول للعالم إن حزبه لا يهدد مصالح أحد داخل المغرب أو خارجه.
لقد خبر “بيجيدي” أن جو فقدان الثقة السائد من السياسات الوطنية، اليوم، لا يسمح باستعمال خطة حراك 2011، خاصة في ظل مؤشرات تدل على أن الأوضاع الراهنة ستستمر من دون حل إلى أجل غير معلوم.
وحملت إشارات الأمين العام السابق للحزب الحاكم أرقام حسابات في معادلة الشارع، بحثا عن توسيع خزان انتخابي أوشك على النضوب، وتبديد شكوك دولية بعد سقوط ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وعودة الديمقراطيين الداعمين للحكومات الإسلامية المعتدلة.
ستتغير معطيات كثيرة في خطاب العدالة والتنمية في الأشهر القليلة المقبلة، بالنظر إلى طول أمد الأوضاع الراهنة وسقوط ضمانات حصوله على الرتبة الأولى في 2021.
ي . قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى