fbpx
حوادث

اختطاف واغتصاب فتاة بحد السوالم

عثر عليها مرمية بمنطقة خلاء بعد أن اقتادها الجاني على متن سيارة واستنفار الدرك لفك لغز الجريمة

اهتزت حد السوالم، أخيرا، على وقع فيلم رعب حقيقي، تمثل في اختطاف فتاة واغتصابها على يد جانح أربعيني، بمكان خلاء.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الجاني الذي يتراوح عمره ما بين 45 سنة و 50، اعترض طريق الضحية لحظة خروجها من البيت للتوجه إلى محل للبقالة لاقتناء مياه معدنية، وحاصرها مستغلا وجودها بشكل منفرد وخلو المكان من المارة، للقيام بعملية الاختطاف تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض وإرغامها على ركوب السيارة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المشتبه فيه، الذي مازالت هويته مجهولة، اقتاد الضحية على متن سيارة سوداء من نوع “كونغو” إلى أن وصل إلى منطقة خلاء، وهناك احتجزها تحت التهديد بالسلاح الأبيض وشل حركتها، لتسهيل مهمة الاعتداء عليها جنسيا بطرق شاذة دون الاكتراث إلى بكائها وتوسلاتها له.
وكشفت المعلومات الأولية للبحث، أن المُختطف وجد في استفراده بالضحية البالغة 20 سنة، وسط مكان خلاء بعد إبعادها لمسافة طويلة عن الأحياء الآهلة بالسكان أو المارة، فرصة لتنفيذ مخطط الاعتداء عليها جنسيا وبأبشع الطرق.
وأوردت مصادر متطابقة، أن الجاني لم يكتف باختطاف الضحية واغتصابها، بل اعتدى عليها جسديا بالضرب والجرح في أنحاء متفرقة من جسمها لمنعها من الصراخ ووضعها أمام الأمر الواقع، بعد أن حاولت طلب النجدة وإبداء مقاومة ضده.
وكشفت أسرة الضحية، في تصريحات إعلامية، أن الفتاة لم تعد تقوى على الكلام، جراء الصدمة التي لحقتها بعد تعرضها لاغتصاب وحشي مقرون بالضرب والجرح، إذ تكتفي فقط بالكتابة لسرد تفاصيل ما عاشته له على يد الجاني وكشف أوصاف سيارته ومسرح الجريمة.
وجاء تفجر الفضيحة المدوية، بناء على توصل عناصر الدرك الملكي بإشعار من قبل أحد المارة الذي وجد الضحية ملقاة على الأرض، بعد قرار الجاني إطلاق سراحها ورميها بمنطقة خلاء وهي مضرجة في دمائها وفي حالة نفسية سيئة، والفرار إلى وجهة مجهولة تفاديا لافتضاح أمره.
وتفاعلت مصالح الدرك الملكي مع البلاغ، إذ استنفرت عناصرها إلى مسرح الجريمة، وتم نقل الضحية على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى لإخضاعها للعلاجات الضرورية.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح الدرك الملكي بحد السوالم، تسابق الزمن، للتوصل إلى هوية المشتبه فيه، إذ استنفرت مختلف عناصرها للقيام بحملات تمشيط واسعة بالمنطقة ونواحيها، وتحريات ميدانية بحثا عن خيط رفيع يمكن أن يقود إلى هوية الجاني واعتقاله ووضع حد لجرائمه التي تهدد أمن وسلامة سكان المنطقة.
وباشرت عناصر الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، حول الواقعة الخطيرة، للكشف عن ملابسات القضية وخلفياتها، ومعرفة ما إن كان المتهم يتزعم عصابة إجرامية، وكذا ما إن كانت له ضحايا أخريات اخترن الصمت درءا للفضيحة، في انتظار التوصل إلى هوية صاحب السيارة السوداء لاعتقاله.
وتعول عائلة الضحية على استغلال التسجيلات المخزنة بكاميرات المراقبة المثبتة بمحيط مكان اختطافها، من أجل تحديد لوحة ترقيم السيارة المشبوهة للاهتداء إلى هوية الفاعل وإيقافه في أقرب وقت، بعد أن تحولت القضية إلى لغز محير.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى