fbpx
حوادث

شكاية إسبانية تكشف شعوذة مسؤولين

مترجمة في شرطة فالنسيا تتهم موظفين ورئيس بلدية باستعمال السحر لتجريدها من ممتلكاتها

اتهمت نجلة موظف سام سابق في الداخلية، تعمل مترجمة لدى شرطة فالنسيا الإسبانية، موظفين بولاية بني ملال خنيفرة ورئيس بلدية معزولا، باستعمال السحر لتجريدها من ممتلكاتها.
وكشفت (ف.م) الحاملة للجنسية الإسبانية، أنها تعرضت على مدى10 سنوات لمسلسل خطير من الضرر والاعتداءات والأحداث المؤلمة على أيدي أشخاص يحركهم رئيس مجلس بلدي سابق، بعدما قررت استثمار مدخراتها فوق أرض ورثتها من والدها الراحل، بوزكري بن حمو المقدم المكلف السابق بقسم الموظفين والميزانية بعمالة بني ملال والحاصل على وسام الرضى من الدرجة الثانية منحه إياه الملك الراحل الحسن الثاني في 24 شتنبر 1964.
وأوضحت المشتكية في تصريح لـ “الصباح” أن المنتخب النافذ استعمل موظفين من عائلتها، خاصة زوج أختها، في أعمال سحر وشعوذة كان الهدف منها أن تتخلى عن مشروعها وتهرب عائدة إلى إسبانيا لتفسح المجال أمامه للسطو على أرض والدها الموجودة في منطقة ارتفعت فيها أسعار العقار في العقد الأخير.
وسجلت (ف.م) أنها لجأت إلى الوزارة المكلفة بشؤون الجالية، لتفادي الصعوبات التي واجهها والدها قبلها، وأنها تمكنت بفضل ذلك من الحصول على أولى الرخص المتعلقة ببناء تجزئة سكنية، لكن خصومها تمكنوا من نسف المشروع بافتعال نزاع مع جيران الأرض وقطع الطريق المؤدية إليها، وطردها من مسكن والدها باستعمال الشعوذة، ما حتم عليها الرجوع إلى إسبانيا وطلب دعم أطر المساعدة الاجتماعية هناك، لكنها ووجهت باستهزاء مسؤوليها، إذ خاطبتها المكلفة بذوي الأصول المغاربية “تأتون عندنا فارغي الأيدي لنفتح لكم كل الأبواب وتذهبون إلى بلدانكم ممتلئي الجيوب فتغلق كل المنافذ في وجهكم”.
وجند خصوم مترجمة شرطة فالنسيا أحد أتباع رئيس المجلس السابق، وممول حملاته الانتخابية الذي يملك أرضا مجاورة لمشروعها، للادعاء بأن الطريق المؤدية إلى عقارها مازالت في ملكيته وأن عليها أن تدفع مثل الموجودة أرضهم في السجل العقاري نفسه مبلغ 500 ألف درهم للاستفادة من الطريق، وعندما قابلت الطلب بالرفض استعملوا تصميما مزورا يعدم الطريق، فواصلت الدعوى المفتوحة في الموضوع إلى أن ربحت القضية في النقض، لكن أحكامها كانت تحال دائما على الحفظ في بني ملال.
وبعد وفاة والدها في 2017، تاركا لها وصية بالدفاع عن أرضه لأنها “رزق حلال”، واجهت حربا أخرى جند فيها المنتخب النافذ أحد أقاربها وزوجته، فقررت الاحتماء بالشرطة لكن دون جدوى، إذ تعرضت لاعتداءات في شقتها وفي منزل والدها الراحل، وانقلبت الشكايات ضدها فأصبحت مطاردة بذريعة تهم بالتسبب في أحداث مفبركة، قبل أن تلجأ إلى القنصلية العامة الإسبانية بالبيضاء، التي وضعت رهن إشارتها رقم مستعجلاتها تستعمل في حال الاعتداء عليها أو اعتقالها بشكل تعسفي.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى