fbpx
وطنية

كورونا يفلس جماعات

أفلست مجالس ترابية، بفعل تداعيــات وبــاء كورونا، التي تسببت في تراجــع مداخيلها بنسبــة تتجــاوز 50 فــي المائــة، لعدم تمكــن رؤسائها من استخلاص مختلف أنــواع الضرائب التي تقــــدر بالعشــرات، ما دفع البرلماني رشيد البهلول، من الاتحاد الاشتراكي إلى دق ناقوس الخطر، في جلسة محاسبة الوزراء بمجلس النواب، مساء الاثنين الماضي.

وأكد البرلماني الاتحادي أن بعض الجماعــات لـن تجــد ما تؤدي به أجـور موظفيهـــا، أو القيـام بأنشطــة معينــــة فــي تمويــل مشاريع تنموية، لفــراغ الصناديق، رغم أنها شــاركت بوطنيــة فــي مواجهة الجائحة عبر تعقيــم الفضــــــــاءات العموميـــــــة، وسانــد موقفه مختلف الفرق البرلمانية أغلبيــة ومعارضة التي التمست من وزارة الداخلية دعما ماليا، وإبعاد شبــح المحاسبة لأنه فرض على الجماعــات إجراء صفقات تفاوضية تهم شراء مواد التطهير والتعقيم في فترة الحجر الصحي.

ورد نور الدين بوطيب، أنه مع طول هذه الأزمة ستتعمق الفوارق الاجتماعية الناجمة عن كورونا، وستتعاظم التحديات المطروحة على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وعلى ميزانيات الجماعات التربية بشكل خاص، إذ ستنعكس على أدائها، وعلى مستوى الخدمات التي تقدمها المرافق العمومية التابعة لها لفائدة السكان.

وقال المسؤول الحكومي، إن الدولة ستواصل دعم الجماعات الترابية لأجل إتمام المشاريع التنموية المحلية التي توجد قيد الإنجاز، وتحويل الالتزامات الماليـــة لوزارة الداخليـــة بمقتضى اتفاقيات شراكة من أجل أداء المبالــغ المستحقــة للمقـــاولات التي أنجزت الأشغــال، مع الحــــرص على احترام الآجال القانونية للأداء، ومواصلة دعم الجماعات في إطلاق مشاريع جديــدة ذات أثــر مباشــر على السكان، مع إعطاء الأولــوية لتلك القادرة على إحداث مناصب شغل قارة.

وذكــر بأنه في إطار حرصها على ضمان استمرار الخدمات وجودتها التي تدخل ضمـــن اختصــاصاتها، عملت الجماعات الترابية على تـــــأمين تزويــــد السكـــان بالماء الصالح للشــرب والكهرباء، واستفادة 280 جماعة من دعم مالي مباشر، من أجل تجاوز العجز المالي.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى