fbpx
الأولى

استيراد ماركات مقلدة عبر المطارات

شبكة تستورد مجوهرات وملابس مزيفة والفرقة الوطنية تترصد مخازن بالبيضاء

تباشر الفرقة الوطنية للجمارك تحريات لرصد مخازن بضواحي البيضاء، يشتبه أنها تحتوي على بضائع مزيفة تم توريدها إلى المغرب عن طريق المطارات. وأفادت مصادر مطلعة أن شبكة متخصصة في تسويق الماركات العالمية المزورة تلجأ إلى الصين وتتعاقد مع منتجين من أجل إنتاج منتوجات تحمل علامات مشهورة، يتم إخفاؤها بواسطة ملصق يحمل علامة غير معروفة، واستيرادها بشكل قانوني عبر مختلف مطارات المغرب، خاصة مطار محمد الخامس، ولا تثير هذه العمليات أي شبهات، بالنظر إلى أن الوثائق المتضمنة في التصريح الجمركي تبدو سليمة.
ويعمد المستوردون، بعد إتمام الإجراءات الجمركية، وإخراج بضائعهم، إلى إيداعها في مستودعات، وتتم إزاحة العلامة التي تم وضعها لإخفاء علامة الماركة العالمية المزورة، وتوزيعها في الأسواق على أنها أصلية وتباع بأسعار مرتفعة، ما يمكن مستوردي هذه البضائع من تحقيق هوامش ربح مضاعفة.
وأكدت مصادر “الصباح” أن هناك مصانع بالصين تتقن تقليد الماركات العالمية المشهورة في مجال الألبسة، إذ من الصعب على الزبائن العاديين اكتشافها، وتوزع هذه البضائع على محلات مشهورة بأسعار تسمح للتجار الذين سيعيدون بيعها بتحقيق هوامش ربح محفزة.
وأفادت المصادر ذاتها أن الأمر لا يقتصر على الألبسة، بل يتم استيراد بعض أطقم الحلي من الهند تحمل علامات مقلدة يتم التستر عليها بإخفائها، أيضا، بعلامات مؤقتة يتم قلعها مباشرة بعد إتمام إجراءات الجمركة وإخراجها من المطار نحو مخازن، تتمركز في ضواحي البيضاء بالنواصر والدروة وتيط مليل.
وأوضحت مصادر “الصباح” أنه يتم اقتناء هذه الأطقم من الهند بأسعار تتراوح بين 20 درهما و 25، ويعاد بيعها بعد مرورها من الجمارك بأسعار تتراوح بين 400 درهم و 2400، لدى المحلات المتخصصة في هذه البضائع.
وأكدت أن الفرقة الوطنية للجمارك تترصد بعض المخازن المشتبه فيها بضواحي البيضاء، بناء على شكايات ممثلي بعض العلامات التجارية العالمية المعنية بالتقليد، الذين اكتشفوا أن محلات تسوق منتوجات غير أصلية تحمل الماركات التي يمثلونها.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى