fbpx
حوادث

نعال من المخدرات بمطار محمد الخامس

الجمارك حجزت طنا ونصف طن من الشيرا في طريقها إلى هولندا

تباشر مصالح الدرك الملكي التابعة لإقليم النواصر بالبيضاء، أبحاثا قصد الوصول إلى المتورطين في محاولة تصدير كمية من المخدرات بلغ وزنها الإجمالي طنا ونصف طن، حجزت بمطار محمد الخامس، الجمعة الماضي.

وأفادت مصادر «الصباح» أن المخدرات عثر عليها، من قبل عناصر الجمارك المكلفة بتفتيش السلع بمستودعات التصدير، إذ أثناء وقوفهم على كمية كبيرة من النعال، «البلاغي»، شكوا في مصدرها، سيما أنها قادمة من منطقة الدريوش التابعة للناظور، ناهيك عن أنها ليست الفترة التي يكون الإقبال فيها على المنتوجات التقليدية بالبلد، الذي ستصدر إليه، وهو هولندا.

وأوردت المصادر نفسها، أن شكوك الجمركيين دفعت إلى إجراء تفتيش على رزم السلع المعنية، ليتم اكتشاف أن النعال استعملت واجهة للتغطية على التهريب الدولي للمخدرات، إذ اتضح أن صفائح من المخدرات تمت تهيئتها في شكل قوالب أرضية الأحذية التقليدية، ومغلفة بطابق من الجلد الخاص بصنع هذه الأحذية، لدرجة يصعب اكتشافها بالعين المجردة.

وواصلت عناصر الجمارك فتح رزم النعال التقليدية، لتقف على أن الشحنة المعدة للتصدير عبر الطائرة، تحتوي على 15000 كيلوغرام من «الشيرا»، أي طنا ونصف طن، المعدلة في شكل قطع أحجام أقدام النعال، قبل القيام بحجزها وإبلاغ مصالح الدرك العاملة بالمطار والتابعة لإقليم النواصر، صاحبة الاختصاص الترابي، لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

وأوضحت مصادر «الصباح» أن شحنة المخدرات المحشوة في النعال، أرسلت إلى المطار باستعمال هوية شخص يحمل عنوانا يشير إلى أنه مقيم بالدريوش بالناظور، وأن وجهتها محددة في أحد مطارات هولندا، لفائدة شخص يقيم بأمستردام.

وأجرت مصالح الدرك أبحاثا قصد الاهتداء إلى المشكوك في أمره المقيم بالدريوش، فيما مازالت الأبحاث متواصلة بالتنسيق مع المركز القضائي للدرك الملكي بالناظور، من أجل الكشف عن ملابسات الواقعة وإيقاف جميع المتورطين.

وأكدت المصادر نفسها، أن تضييق الخناق على المهربين عبر السواحل الشاطئية، دفعهم إلى ابتكار وسائل ماكرة للاحتيال على شرطة وجمارك الحدود، إذ تعتبر المحاولة الثانية في أقل من أسبوع لتهريب المخدرات إلى هولندا، عن طريق التمويه، بعد حجز عناصر الجمارك بميناء البيضاء، الأسبوع الماضي، 605 كيلوغرامات من مخدر الشيرا، كانت محشوة بعناية وسط كمية من الحجارة الموجهة للتصدير، ومحاولة التمويه بتثبيت مادة الجبس حولها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى