fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: دروس الوداد

دفع الوداد ثمن مجموعة من المعطيات والأخطاء، جعلته يقصى بتلك الطريقة المذلة أمام الأهلي، لنتأمل:
أولا، بعد إنجازات السنوات الخمس الماضية، كان حتميا أن يبلغ الوداد مرحلة يصير فيها لزاما عليه تجديد نفسه بهدوء، ودون ضغوط، على جميع المستويات، قبل أن يصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكنه دبر ذلك بطريقة غير مدروسة، معتقدا أن الانتدابات وتغيير المدربين هي الحل.
وهكذا، انتدب النادي عددا كبيرا من اللاعبين والمدربين في ظرف وجيز، ما أدى إلى فوضى تقنية كبيرة، نتجت عنها مشاكل في إدماج اللاعبين الجدد، بغض النظر عن قيمتهم ومستوياتهم، ما فتح المجال، لاستمرار اللاعبين القدامى في مراكزهم، رغم تراجع مستوياتهم وتقدمهم في السن، واستنزافهم بدنيا وذهنيا، إضافة إلى معطى أهم، وهو شعور بعض هؤلاء اللاعبين بالطمأنينة والراحة، بحكم غياب المنافسة على المراكز، وضعف شخصية أغلب المدربين الذين تعاقبوا على النادي، بعد رحيل توشاك وعموتة والبنزرتي.
ثانيا، يعاني الوداد مشكلة في جودة القرارات، بغض النظر عما إذا كانت انفرادية، أو جماعية، ذلك أن أسلوب الرئيس الذي حقق الألقاب الماضية، هو نفسه الذي يسير النادي إلى يومنا هذا، ما يعني أنه ليس المهم طريقة اتخاذ القرارات، بل قيمة هذه القرارات، وبما أن النادي يعيش انتكاسة، وشهد تخبطا كبيرا في تعيينات المدربين وانتداب اللاعبين، فإنه يحتاج اليوم إلى قرارات أخرى جريئة وحكيمة، لتصحيح الوضع، قبل فوات الأوان، من خلال القيام باستثمارات واختيارات مدروسة، تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الظرفية الحالية، وانتظارات الجمهور.
ثالثا، وصل الدوري المغربي مرحلة من الضعف والوهن لم يسبق لها مثيل، بحكم قلة إمكانيات الأندية، بما فيها الأندية الكبرى، وهجرة المواهب، على قلتها، وضعف التكوين، وسوء تسيير البطولة، ما أدى إلى ضعف كبير في المستوى العام، وفي تنافسية الفرق، لذا من الطبيعي أن ينعكس ذلك على مستوى الأندية الكبرى، التي صارت تلعب دون إزعاج، بدليل أن الوداد نافس بهذا المستوى، على اللقب، حتى آخر دورة.
عبد الإله المتقي

تعليق واحد

  1. Il ne faut pas cacher le soleil par le doigt ..! le probléme du WAC est similaire à celui de plusieurs grandes équipes Marocaines qui se sont paddé des sérvices de leurs meilleurs élément comme Bencharki ,et Ennahiri ,au bénéfice de certai,s koueurs Africains et Marocains qui n’ont pas le niveau requis ///!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى