fbpx
الأولى

تحت الدف

فجع المغرب، في ظرف وجيز، في أربعة أساتذة/ أطباء كبار (بروفيسورات)، متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا، دون أن يحرك ما وقع شعرة في مسؤولي وزارة الصحة، الذين تعاملوا مع المصاب الجلل بدم بارد، علما أن الأمر يتعلق بأقطاب ومرجعيات مشهود لها، وطنيا ودوليا، في قطاع الطب والصحة، تدريسا وتدريبا وتكوينا واشتغالا في الميدان.
في بلد آخر، كان يمكن أن يشيع مثل هؤلاء في موكب جنائزي مهيب، عرفانا بالمجهودات التي قدموها للصحة العمومية، وضمنهم أول «بروفيسورة» جراحة في المغرب، تخرج على يدها مئات الأطباء والأساتذة، نعوها بعبارات مؤثرة على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.
في أقل من شهر، فقد البلد «رجالا» يشبهون الجنرالات في الجيوش، يستحيل الزج بهم في ساحات المعارك عزلا أمام العدو، بل ينبغي أن توفر لهم شروط الحماية في مواقع خلفية، من أجل إدارة الحرب على أكمل وجه.
في حالة وزارة الصحة، الأمر سيان، ولا يستحق كل هذا الاهتمام، من منطلق «يموت بروفيسور يجي بروفيسور، آش غادي يوقع كاع».
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى