fbpx
وطنية

رفض الطعن في قرارات قيادة “البام”

قررت ابتدائية الرباط رفض طلب الطعن في قرارات المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي تقدم به خصومه، في إطار تداعيات المؤتمر الوطني الرابع المنعقد بالجديدة.
ورفضت المحكمة الدعوى التي تقدم بها محمد أبودرار، الرئيس السابق للفريق البرلماني لـ”البام” بمجلس النواب، والتي تهدف إلى إبطال قرارات عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للحزب، بدعوى عدم انعقاد المجلس الوطني، وانتخاب المكتب السياسي بطريقة شرعية.
واستند الحكم القضائي الابتدائي في رفض الطعن على اعتبار المشتكي غير ذي مصلحة، أو متضررا من القرار، وهو الحكم الذي قرر المعنيون به استئنافه، وتقديم متضررين لشكاية في الموضوع، تهم المنسقين الجهويين الذين طالهم التغيير.
ويصر خصوم عبد اللطيف وهبي على نقل صراعهم إلى القضاء، من خلال دعوى ثانية تتعلق بملف انتخاب رئاسة فريق الحزب بمجلس النواب، واعتماد إجراءات اعتبرها الطاعنون غير شرعية، فيما اعتبر رفاق وهبي الحكم الابتدائي تأكيدا من القضاء على شرعية المكتب السياسي في تدبير شؤون الحزب.
ولم تقف الخلافات عند المكتب السياسي، بل امتدت إلى الفريق البرلماني، بعد أن قرر الأمين العام تعيين رشيد العبدي، رئيسا للفريق، خلفا لمحمد أبودرار، قبل اعتماد مسطرة جديدة تقضي بانتخاب رئيسي الفريقين مع كل دخول برلماني، وهي العملية التي ثبتت العبدي في رئاسة الفريق بمجلس النواب، وانتخاب عادل بركات، رئيسا للفريق بمجلس المستشارين، خلفا لعبد الكريم الهمس.
ومن المنتظر أن تقول المحكمة كلمتها في الشكاية المتعلقة بهذا الملف يوم 11 نونبر المقبل، على أن هناك ملفا ثالثا يتعلق بشكاية مباشرة تهم ما يسميه خصوم وهبي “تزوير توقيعات النواب في اللائحة، التي اعتمدها الأمين العام، لتغيير رئيس الفريق”.
واتهم عدد من برلمانيي “البام” وهبي بتزوير لائحة التوقيعات الخاصة بالنواب، في موضوع إقالة محمد أبودرار من رئاسة الفريق، وتعيين العبدي خلفا له، وهي القضية التي ينتظر أن يقول القضاء كلمته فيها يوم 11 نونبر المقبل، بعد أن خرج عدد من النواب لنفي توقيعهم على اللائحة التي اعتمدها الأمين العام أساسا لتغيير رئيسي الفريقين.
وأفادت مصادر “الصباح” أن هناك إشهادات لتسعة نواب بحضور مفوضين قضائيين، تؤكد نازلة التزوير، يتبرأ فيها المعنيون من تضمين أسمائهم في اللائحة موضوع الخلاف.
ويصر معارضو وهبي على اللجوء إلى القضاء في خلافات سياسية وتنظيمية، تعمقت أكثر، منذ المؤتمر الرابع للحزب، والذي اتسم بصراع قوي بين من يسمون أنفسهم “تيار الشرعية”، بقيادة حكيم بنشماش، الأمين العام السابق، وأصحاب “تيار المستقبل”، الذي نال ثقة المؤتمرين وانتخب وهبي أمينا عاما.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى