fbpx
حوادث

إيقاف لصي الدراجات بأزيلال

أحالت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية لأزيلال على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف ببني ملال، أخيرا، مشتبها فيهما بسرقة مجموعة من الدراجات النارية والهوائية، بعد تخطيط محكم انتهى بالاستيلاء على عدد من المسروقات، ووضعها في مكان آمن في انتظار بيعها في الأسواق المجاورة، للنظر في التهم المنسوبة إليهما بعد إيقافهما في عمليات متفرقة، بعد إيقاف المتهم الرئيس في عملية أولى، وأفضت التحقيقات معه إلى تحديد هوية معاونه، الذي تمت محاصرته.
  ووضع الموقوفان رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال إجراءات التحقيق وإحالتهما على النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف، فور انتهاء إجراءات التحقيق لتحديد أولى الجلسات لمتابعتها بعد عرضهما على العدالة. ويتعلق الأمر بموقوفين اثنين، تتراوح أعمارهما مابين 18 و20 سنة، ربطتهما علاقة صداقة، توطدت بلقاءاتهما المستمرة التي أفضت إلى وضع سيناريوهات بعد أن انسدت الآفاق، وصارا ملزمين بالبحث عن وسيلة لكسب المال، وانفتحت شهيتهما للتخطيط وسرقة دراجات نارية، لأنها السبيل الوحيد في اعتقادهما لكسب المال السريع.
وأفادت مصادر موثوقة، أن المنطقة الأمنية للأمن بأزيلال، تفاعلت بسرعة مع شكاية أحد الضحايا، الذي تعرض لسرقة دراجته النارية قرب السوق النموذجي بأزيلال، ولم يدرك منفذا العملية أن حركاتهما تم رصدها بواسطة كاميرا للمراقبة سجلت تفاصيل عملية السرقة التي نفذت بنجاح.
وتجندت عناصر الشرطة القضائية لوضع  خطة محكمة لمباغتة منفذي الفعل، وأسفرت عن إيقاف المشتبه فيه الرئيسي، الذي كان موجودا بالقرب من المحطة الطرقية، في محاولة يائسة للمغادرة إلى وجهة مجهولة.
وأضاف المصدر نفسه، أن المشتبه فيه، الذي كان ينشط مع أحد أقربائه لتنفيذ عمليات السرقة، التي تستهدف السطو على الدراجات النارية والهوائية،  تمكنا في فترات متفرقة من سرقة  عدد من الدراجات باستعمال مفاتيح مزورة أو بكسر المقود، وكانا يحملان المسروق إلى مكان بعيد عن مسرح الجريمة، ويحترزان جدا لئلا يثيرا انتباه الفضوليين، خوفا من رصد مخبئهما.
وواصلت فرق البحث تحرياتها للكشف عن ملابساتها وإيقاف مرتكبي جرائم السرقة، إلى أن تمكنت فرقة أمنية مختصة من إيقاف شخص ثان يشتبه في مشاركته صديقه الموقوف في تنفيذ عملياتهما بنجاح، إذ وضع تحت المراقبة، قبل أن يتدخل أمنيون لإيقافه.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى