fbpx
حوادث

ليلة رعب بالبيضاء

15 جانحا هاجموا حي التشارك بأسلحة بيضاء وحاولوا اختطاف فتاة وخربوا أربع سيارات

عاشت منطقة التشارك بالبيضاء، ليلة الأحد الماضي، حالة من الهلع، بعد أن هاجم 15 منحرفا، مدججين بسيوف وعصي، منزل امرأة، وحاولوا اختطاف ابنتها، قبل أن يجبر الجيران على مواجهتهم ودفعهم إلى الفرار.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن المهاجمين خربوا أزيد من أربع سيارات، من بينها سيارة أجرة، قبل مغادرة الحي، ولم ينفع الإنزال الأمني في اعتقال أحدهم، إذ ما زال البحث جاريا لإيقافهم.
وتعود تفاصيل القضية، إلى نزاع بين امرأة وشاب نتيجة سوء فهم، فاستنجد الأخير بجانحين، قدرت المصادر عددهم في 15 فردا، إذ حلوا بالحي الذي تقطنه الضحية مدججين بأسلحة بيضاء وهاجموا منزلها.
وخلال الهجوم، فاجأ المتهمون الجميع، محاولة منهم اختطاف ابنة الضحية لما حاولت الدفاع عن والدتها، ما دفع شقيقها إلى التدخل للدفاع عنها، فتعرض بدوره لاعتداء خطير بأسلحة بيضاء، الأمر الذي استنفر الجيران، فتطوعوا لإحباط عملية الاختطاف، ودخلوا في مواجهة عنيفة مع المهاجمين أسفرت عن إصابة بعضهم بجروح. واضطر المهاجمون بعد أن وجدوا أنفسهم محاصرين من قبل سكان الحي، إلى التراجع والتخلي عن الفتاة، وقرروا الفرار إلى وجهة مجهولة، لكن بعد تخريبهم أربع سيارات كانت مركونة بالحي.
واستنفرت الواقعة مصالح الأمن، إذ حلت بمكان الحادث فرق أمنية وسيارات النجدة وانتشرت بالحي وباشرت عملية المطاردة لاعتقال المتهمين دون جدوى، قبل نقل المرأة وابنيها إلى المستعجلات لتلقي العلاج بعد إصابتهم بجروح. وباشرت المصالح الأمنية تحرياتها بالاستماع إلى شهود وسكان الحي الذين قدموا أوصاف المتهمين، لتصدر في حقهم مذكرات بحث لاعتقالهم. وفي السياق نفسه، تعرض حارس ليلي بمنطقة سيدي مومن لاعتداء جسدي وصف بالخطير من قبل ذي سوابق في ترويج المخدرات، لوضعه كاميرات مراقبة لمساعدته في حراسة السيارات.
وأفادت مصادر أن المتهم لم يتقبل نشر كاميرات مراقبة بالحي من قبل الحارس الليلي، بحكم أنه يستغل المكان لترويج المخدرات، وبالتالي صار ملزما على البحث عن فضاء آخر لتجارته الممنوعة، وأن أي مغامرة منه ستكون موثقة بالصوت والصورة.
وقرر المروج الانتقام من الحارس، إذ تربص به لحظة مباشرته عمله وشرع في الاعتداء عليه جسديا، ووجه له طعنات بسلاح أبيض، ليتم نقله في حالة حرجة إلى المستعجلات.
مصطفى لطفي

تعليق واحد

  1. Voila le résultat du laxisme de l’état et l’incapacité de faire face à des voyous racailles mals éduqués et d’être très ferme pour protéger les citoyens de ces criminels làches

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى