fbpx
وطنية

المقصيون من خارج السلم يشلون المدارس

لم تمنع جائحة كورونا النقابات التعليمية من الاستمرار في المطالبة بحقوق أطر وأساتذة القطاع، إذ ما تزال هذه الهيآت تخوض إضرابات ووقفات احتجاجية وغيرها من الأشكال، رغم تعرضها للتعنيف في آخر مناسبة، التي صادفت اليوم العالمي للمدرس. وفي هذا السياق قرر التنسيق النقابي الثنائي، المكون من النقابة الوطنية للتعليم التابعة لنقابة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والجامعة الوطنية للتعليم، خوض عدد من الأشكال النضالية، دفاعا عن حقوق المقصيين من خارج السلم، والذين لم تستجب الحكومة إلى مطالبهم بعد.
ويحتج المقصيون من خارج السلم، طيلة هذا الأسبوع بحمل الشارات الاثنين والثلاثاء 19 و20 أكتوبرالجاري، إضافة إلى إضراب وطني اليوم (الأربعاء)، مصحوبا بوقفات أمام المديريات الإقليمية أو الجهوية.
وقال التنسيق النقابي في بيان له، توصل به “الصباح”، إنه “في ظل استمرار تعـنت وزارة التربية ومعها الحكومة، في الاستجابة لمطلب التنسيق النقابي الثنائي للمقصيين من خارج السلم، في تحقيق الحق العادل والمشروع في الترقي إلى خارج السلم، فإن التنسيق النقابي مستمر في برنامجه النضالي”.
وجدد التنسيق النقابي دعوته، لوزارة التربية إلى التعاطي الإيجابي مع ملف المقصيين من خارج السلم، وبالجدية اللازمة، ويحملها مسؤولية تبعات تماطلها، كما دعا الوزارة الوصية “إلى وضع حد لهذه الوضعية النشاز المتمثلة في التجميد القسري للمسار المهني للموظفين، في السلم 11، وذلك بالإسراع بترقية استثنائية لكل المقصيين والمقصيات وفق الشروط والمعايير المعمول بها في الترقية إلى خارج السلم، دون قيد أو شرط”.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى