fbpx
الرياضة

التحكيم يفسد قمة بركان والحسنية

احتجاجات عارمة بسبب قرارات الحكم والنهضة يخوض ثاني نهائي
تأهل نهضة بركان إلى نهائي كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه على حسنية أكادير بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، مساء أول أمس (الاثنين)، بالرباط، لحساب نصف نهائي المسابقة.
وتمكن الفريق البركاني من افتتاح التسجيل، بواسطة العميد محمد عزيز في الدقيقة 20 من ضربة جزاء، احتسبها الحكم بعد عرقلة محسن ياجور من قبل سفيان بوفتيني، قبل أن يعدل عماد كيماوي في الدقيقة 30، ثم احتسب الحكم ضربة جزاء ثانية للبركانيين في الدقيقة 61، سجل منها العميد هدف الفوز.
وعادل نهضة بركان إنجاز الجيش الملكي، الذي حققه منذ 15 سنة، بعد أن خاض نهائي 2005، وفاز فيه على دولفين النيجيري بثلاثة أهداف لصفر، وتوج باللقب القاري، ثم نهائي 2006، وانهزم فيه أمام نجم الساحل التونسي، في الوقت الذي أضاع الفريق البركاني اللقب الموسم الماضي، أمام الزمالك المصري.
وعرفت المباراة الكثير من الاحتجاجات، من قبل لاعبي وطاقم حسنية أكادير، خاصة بعد احتساب الحكم الكونغولي جون جاك ندالا ضربة الجزاء الثانية للفريق البركاني، ولم يكلف نفسه عناء العودة لل»فار»، للتأكد من مدى صحتها، واكتفى بما أشار عليه حكام تقنية الفيديو، الذين كان مــن بينهم المغربي عادل زوراق.
وحاول الحكم امتصاص غضب لاعبي الفريق الأكاديري، ووزع عليهم الإنذارات، خاصة في الجولة الثانية، التي تلقى فيها أربعة لاعبين الإنذارات، ضمنهم الحارس عبد الرحمان الحواصلي وكريم بركاوي، خلال إعلانه ضربة الجزاء الثانية.
ولم تقف احتجاجات الفريق الأكاديري أثناء فترات المباراة، بل حتى بعد نهايتها، عندما توجه مصطفى أوشريف، مدرب الفريق، إلى الحكم رفقة بعض أفراد الطاقم الإداري، واحتجوا عليه كثيرا، بسبب قراراته الارتجالية الكثيرة.
وضاع الكثير من الوقت، قبل احتساب الحكم ضربتي جزاء لنهضة بركان، وخلال التأكد من صحة هدف محسن ياجور في الجولة الأولى، الشيء الذي أثر على الجو العام للمباراة، وأخرجها من نطاقها الرياضي، وأدخل اللاعبين في جو من الاحتقان.

النهضة مرشح لدوري الأبطال

ينتظر نهضة بركان القرار النهائي للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بشأن خوض المتوج بكأس «كاف» ووصيفه، منافسات عصبة الأبطال الإفريقية الموسم الرياضي المقبل.
ويعول الفريق البركاني على تأكيد قرار «كاف» بخوض المتوج ووصيفه عصبة الأبطال، بعد أن تأهل إلى النهائي، أول أمس (الاثنين)، على حساب حسنية أكادير.
وفي حال حسم «كاف» قرار خوض بطل كأس «كاف» ووصيفه منافسات العصبة، فإن المغرب سيكون ممثلا الموسم المقبل، بثلاثة أندية، ويتعلق الأمر بالرجاء الرياضي بطل المغرب، ووصيفه الوداد الرياضي، ونهضة بركان باعتباره أحد طرفي المباراة النهائية من كأس «كاف».
ومن المقرر أن يفتح هذا القرار، الطريق أمام الفتح الرياضي صاحب الرتبة الرابعة في البطولة الوطنية، لخوض منافسات كأس «كاف» الموسم المقبل، ويجدد علاقته مع هذه المسابقة، التي توج بها في 2010، وخاض نصف النهائي في 2017.

بركان يضمن 650 مليونا

ضمن نهضة بركان 650 مليون سنتيم، بعد التأهل إلى نهائي كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقب الفوز على حسنية أكادير بهدفين لواحد في نصف النهائي، الذي جمعهما أول أمس (الاثنين) بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
ويراهن نهضة بركان على الفوز في المباراة النهائية من أجل الظفر بمنحة مليار و200 مليون سنتيم، المحددة من قبل “كاف”، فيما حصل حسنية أكادير على 450 مليون سنتيم، نظير بلوغه المربع الذهبي من المسابقة نفسها.
وسبق للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن رفعت من قيمة الجوائز المالية المخصصة لمسابقتي الأبطال وكأس “كاف” من أجل مساعدة الأندية المشاركة على التخفيف من عبء المصاريف.

عقم هجومي لبركان

زكت مباراة نهضة بركان وحسنية أكادير العقم الهجومي للفريق البركاني، رغم توفره على لاعبين جيدين من الناحية الهجومية، ويتعلق الأمر بمحسن ياجور وأداما با وزيد كروش وآلان تراوري وحمادة لعشير وعلاء الدين أجراي.
وأنقذ محمد عزيز، عميد الفريق، نهضة بركان مرة أخرى، بعد أن استطاع تنفيذ ضربتي جزاء بنجاح في مرمى عبد الرحمان الحواصلي، ليرفع رصيده إلى ستة أهداف، ويحل في الرتبة الثالثة، في ترتيب هدافي مسابقة كأس «كاف».
وتمكن عزيز من تسجيل أربع ضربات جزاء احتسبت للفريق خلال نسخة الموسم الرياضي الجاري، ضمنها اثنتان، أول أمس (الاثنين)، وواحدة أمام فوسا جينيورز من مدغشقر، لحساب الدور الثاني من سدس عشر النهاية، والثانية أمام أدجوبي البنيني، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات.
واعتبر نهضة بركان من أكثر الأندية المستفيدة من ضربات الجزاء، خلال مسابقة هذا الموسم، بعد أن استفاد من أربع، مقابل ثلاث لكل من بيراميدز وحوريا كوناكري، طرفي نصف النهاية الثانية، التي أجريت أمس (الثلاثاء).
وأثارت استفادة بركان من ضربات الجزاء، الكثير من التأويلات بشأن محاباة الحكام للفريق، ودعم هذا الموقف، ضربة الجزاء الثانية المحتسبة له في مباراة الحسنية، بعد أن تسبب التوقف للتأكد من صحتها في ضياع حوالي خمس دقائق.

مساع لتأهيل أداما للنهائي

يبذل الطاقم الطبي لنهضة بركان مساعي طبية لتأهيل الموريتاني أداما با، من أجل المشاركة في نهائي كأس «كاف» الأحد المقبل، بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وغاب أداما عن نصف نهائي المسابقة نفسها أمام حسنية أكادير، بسبب الإصابة التي تعرض لها رفقة منتخب بلاده.
وسيخضع لاعبو نهضة بركان لتحاليل الكشف عن فيروس كورونا المستجد خلال اليومين المقبلين، للاطمئنان على سلامة لاعبيه، قبل خوض النهائي.
من ناحية ثانية، يواصل الفريق البركاني التحضير لنهائي الكأس في الرباط، حيث يخوض التداريب بملعب الملحق، التابع للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وينتظر أن يخوض نهضة بركان المباراة النهائية بجميع لاعبيه الأساسيين، فيما تحوم الشكوك حول جاهزية الموريتاني أداما با.

تصريحات
السكتيوي: التأهل لم يكن سهل المنال

قال طارق السكتيوي، مدرب نهضة بركان، إن التأهل إلى نهائي كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» لم يكن سهل المنال، بالنظر إلى قوة المنافس.
وأضاف السكتيوي في تصريحات صحافية، أن المباريات المحلية غالبا ما تتسم بالندية والقوة، وتابع «صعب جدا مواجهة فريق من البلد نفسه، لأن المدربين واللاعبين يعرفون بعضهم البعض، لهذا كانت المباراة صعبة جدا، ولم تحسم نتيجتها سوى جزئيات بسيطة».
وأكد السكتيوي أن فريقه عاش أسبوعا صعبا، وإكراهات عديدة، مضيفا «خضنا نصف نهائي كأس «كاف» مباشرة بعد إسدال الستار عن منافسات البطولة، وما شهدته من منافسة قوية بين ثلاثة فرق لأجل التتويج باللقب».
وصرح مدرب نهضة بركان أن اللاعبين عانوا التوتر خلال الجولة الأولى بسبب ضغط المباراة، قبل أن يتداركوا الموقف في الجولة الثانية، بعدما أنهوها لفائدتهم على حساب فريق جيد ومدرب متمكن من آليات اشتغاله. وتابع «حققنا الأهم بالتأهل إلى النهائي، وأهدي الفوز للاعبين والمسيرين والجمهور وكافة مكونات النادي».

أوشريف: لعبنا دون تكافؤ الفرص

قال مصطفى أوشريف، مدرب حسنية أكادير، إن الإقصاء في نصف نهائي كأس “كاف” لم يكن عادلا أمام نهضة بركان، أول أمس (الاثنين)، بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، لحساب ذهاب نصف نهائي الكنفدرالية الإفريقية.
وأضاف أوشريف أن المباراة لم تحترم مبدأ تكافؤ الفرص، في ظل إجرائها، رغم إصابة سبعة لاعبين في صفوف الفريق بفيروس كورونا المستجد.
وتابع أوشريف غاضبا “لا يمكنني الحديث عن الجانب التقني، طالما أن المباراة لم يراع فيها جانب تكافؤ الفرص سواء قبلها أو بعدها. أصيب سبعة لاعبين بالوباء، وخضنا المواجهة ونحن مشتتون ذهنيا، ونتساءل ما دور “كاف” في حمايتنا”.
وأقر أوشريف أن فريقه افتقد التوازن المطلوب بسبب كثرة الغيابات في صفوفه، مضيفا “نال المنافس ضربة جزاء أثارت الكثير من الجدل، وأتمنى أن تكون صحيحة”، وزاد قائلا “عموما غاب مبدأ تكافؤ الفرص في هذه المباراة، ولا يسعني إلا أن أنوه بمجهودات اللاعبين على استماتتهم طيلة جولتي المباراة”.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى