fbpx
حوادث

اختطاف طفل يستنفر درك أكادير

طائرات وكلاب مدربة وتفتيش لبيوت الجيران بحثا عن خيط يفك لغز القضية

تسابق مصالح الدرك الملكي بأكادير، الزمن، لفك لغز اختطاف طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، بدوارأيت حمو، التابع لجماعة واد الصفا، ضواحي إقليم اشتوكة أيت باها، منذ زوال السبت الماضي، بعدما خرج للعب قرب بيت أسرته.
وعلمت “الصباح”، أن واقعة اختطاف الطفل الحسين، التي تلت قضية الطفلين عدنان ونعيمة، ووقائع أخرى تتعلق باستدراج الأطفال لاغتصابهم أو استعمالهم في البحث عن الكنوز، استنفرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بأكادير، التي أوفدت تعزيزات أمنية كبيرة إلى مسرح الجريمة، خوفا من أن يكون الطفل ضحية عصابات البحث عن الكنوز أو “بيدوفيل” يتربص بالأطفال لاستغلالهم جنسيا.
وأوردت المصادر ذاتها أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بأكادير، استنفرت كبار المسؤولين ومختلف وحداتها إلى المنطقة، لمباشرة تحرياتها الميدانية ليل نهار، مستعينة بطائرات بدون طيار، وكلاب مدربة لتفتيش المنازل المهجورة وبيوت الجيران لتعقب آثار الطفل المختفي.
وبدورها استنفرت السلطات المحلية باشتوكة أيت باها عناصرها في عملية البحث عن الطفل المفقود، بمشاركة فرق من الوقاية المدنية والقوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، وسط الآبار والمنازل المهجورة والأحراش الموجودة بالمنطقة ومحيطها، إذ مازال البحث متواصلا على مدار الساعة، للعثور على خيط رفيع يقود إلى فك لغز الاختفاء أو الاختطاف.
وحسب مصادر مطلعة، فإن شبهة تعرض الطفل الحسين، للاختطاف، تعززت، نظرا لأن الضحية لا يمكن له التيه في دوار أغلب سكانه من العائلة والأقارب والمعارف، كما أنه على دراية بمحيط بيت أسرته.
وأضافت المصادر ذاتها، أن تيقن عائلة الطفل من اختطافه، يأتي نظرا لأنه اعتاد الخروج من البيت للعب دون وقوع مشاكل، ولم يسبق له التأخر في العودة، وهو ما يفسر أن اختفاءه لم يكن بشكل إرادي.
وفي تفاصيل الواقعة،قالت ابنة عم الضحية، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، “في يوم الواقعة، كان الطفل الحسين يلعب مع ابنة عمه، قبل أن يغادر البيت لوحده، وبعد مرور 45 دقيقة حلت والدته وهي تبحث عنه، فإذا بها تشرع في البكاء والصراخ معلنة أنه اختفى، لتخرج العائلة برفقتها للشروع في عملية البحث بمحيط البيت ووسط الدوار، ومنذ ذلك الحين لم يظهر له أثر”.
وأضاف المصدر نفسه،”بحثنا عنه في جميع أنحاء الدوار وسألنا الجيران وجميع المعارف، وتواصلت عملية البحث في كل مكان إلى أن أرخى الليل سدوله، وهو ما جعلنا نتيقن من تعرضه لعملية اختطاف عوض اختفائه بشكل إرادي، وقررنا التوجه إلى مركز الدرك للإبلاغ عن اختفائه”.
وأكدت ابنة عم الطفل الحسين، أن المثير في قضية الحسين أنه لم يسبق أن شهد الدوار حالة اختفاء أو اختطاف، على اعتبار أن المنطقة معروفة بأمنها واستقرارها، كما أن أغلب سكانها من الأقارب والعائلة، مضيفة “لا نعرف المسؤول عن هذا الاختطاف رغم أن الأسرة لا أعداء لها، إلا أن ظروف اختفاء الحسين تطرح أكثر من علامة استفهام”.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى