fbpx
ملف عـــــــدالة

ادعاء الاختطاف للتغطية على قصص حب

بلاغ طالبة كشف شبكة دعارة وإجهاض وفتيات طلبن الفدية لإرضاء عشاقهن

تغلب قصص الحب والغرام والفساد على نسبة كبيرة من حالات الاختطاف الوهمية التي تلجأ إليها نساء حيلة للتغطية على حقيقة مرافقتهن لعشاقهن في رحلات هروب وارتماء في أحضان من أحببنهم ولو كن متزوجات، دون أن يدرين أن حبل الكذب قصير، إلى أن يستفقن على فداحة ادعائهن وينكشف أمرهن وفضائحهن.

زوجة بتاهلة آخر بطلات قصص الاختطاف الوهمية. غادرت بيت الزوجية فجرا، وعائلتها أقامت الدنيا لاختفائها وكالت الاتهامات لزوجها، وظهورها المفاجئ وإيقافها من طرف الدرك، فضح هروبها مع شاب من الصميعة عشقته وشاركته الفراش بمنزل قضيا فيه ساعات حميمية، أذاب حلاوتها اعتقالهما وإيداعهما سجن تازة.

حلاوة الليالي الدافئة مطمح يخترن ادعاء الاختطاف لعيشها، في قصص يبدعنها ويؤدين ثمن ثغرات لا ينتبهن لها كما حدث لطالبة جامعية بفاس أبلغت عن حادث وهمي باختطافها ووجودها قيد العلاج بمستشفى، حتى تخفي بصمة ليلة حمراء قضتها مع عشيقها الغني، بشقة مفروشة شهدت على ضياع فتاة انساقت وراء قلبها. لم تفضح تلك الطالبة نفسها، بل كانت قنطرة أوصلت الأمن لشبكة دعارة وإجهاض واتجار في المخدرات الصلبة، بعد اكتشاف كذب بلاغها وإقرارها بتفاصيل صادمة لعائلتها لتتساقط تباعا رؤوس كبيرة حوكمت بعقوبات متفاوتة، كما قاصر سرقت مال والدها، وادعت اختطافها, بعدما غابت أياما عاشتها حلوة مع عشيقها. لشدة حبها له اختارت الفتاة برودة زنزانة سجن بوركايز على توريطه في اختطافها كي تنجو بنفسها، في سيناريو حبكته أسرتها لإنقاذها من الاعتقال والمحاكمة، في قصة أقرب لقصة فتاة أخرى فرت مع عشيقها وارتمت طواعية في حضنه الدافئ وادعت اختطافها وطلبه فدية، في محاولة بئيسة لابتزاز أسرتها في مبلغ مالي مهم.

ومن أشهر القصص المماثلة، قصة خطيبة جندي طيار ادعت اختطافها في طريقها لوكالة بنكية في حي النرجس بفاس غير بعيد عن منزل عائلتها، لسحب مبلغ مالي بعثه الخطيب لها للعلاج وزيارة عيادة طبية.

كانت الخطيبة بصدد إجراء مكالمة هاتفية مع أختها، لما انقطع الخط فجأة واختفت دون أن تنفع محاولات تقفي أثرها، إلى أن اتصلت بعائلتها مخبرة باختطافها من قبل مجهولين يطالبون بفدية للإفراج عنها، حيلة لجأت إليها للحصول على مال كاف لتمويل حاجياتها وعشيق قضت معه أياما مفعمة برومانسية وحميمية كبيرين. لم تكن الفتاة تظن أنها ستكتوي بجمر حيلتها، كما أخرى من عائلة ميسورة ادعت اختطافها وطلب مختطفيها ستة ملايين سنتيم فدية، كانت تنوي تسليمها لعشيقها الذي استمتع بطراوة جسدها وشاركها حبك سيناريو الاختطاف لتضليل أسرتها والعدالة، إلى أن سقطت ضحية تناقضات شابت تصريحاتها أمام الضابطة القضائية بعد عودتها.
المصير نفسه عاشته قاصر رافقت نادلا بمحض إرادتها وادعت اختطافها من قبله، بعدما تملص من مسؤوليته في افتضاض بكارتها وحملها سفاحا، إذ خسرت الشرف والعائلة، عكس شاب أبلغ عن اختطافه وأخته للتغطية على حقيقة تورطه في قضية فساد كشفها تعميق البحث معه، بعدما تقدم ببلاغ اتضح أنه كاذب.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى