fbpx
الأولى

صفحات إباحية لاستدراج الأطفال

فضح اعتقال “بيدوفيل” بمحيط مدرسة بوجدة، حسابات افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، تعمد إلى استغلال صور الأطفال ونشرها على مواقع إباحية.

وأفادت مصادر “الصباح” أن المشتبه فيه الذي اعتقل الجمعة الماضي إثر مراقبة روتينية للفرقة المختلطة المكلفة بالأمن والمراقبة بمحيط المؤسسات التعليمية العاملة بولاية أمن وجدة، يبلغ من العمر 33 سنة، من ذوي السوابق في ترويج المخدرات والجرائم الجنسية، تبين تورطه في قضية تتعلق بالتقاط وعرض وتبادل صور إباحية تخص أطفالا قاصرين.

وإثر تلك المستجدات، أحيل المشتبه فيه على التحقيقات المعمقة لدى فرقة الشرطة القضائية المختصة في الجرائم المعلوماتية والمتعلقة بالجرائم التي تتم ضد القاصرين، للبحث في القضية بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة، إذ تم وضعه تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

ومكنت الأبحاث الميدانية المدعومة بخبرات تقنية على مجموعة من الهواتف المحمولة التي تخص المشتبه فيه والمعدات المعلوماتية والحسابات الافتراضية التي يديرها على مواقع التواصل الاجتماعي، من تأكيد تورطه في نشر وتبادل صور لأطفال ذات محتوى إباحي، بالإضافة إلى تسجيله لمكالمات صوتية وأخرى بتقنية الفيديو مع بعضهم، يجري حاليا تحديد طبيعتها وخلفياتها.
وضبط كذلك بهاتف المشتبه فيه، الذي يعد من ذوي السوابق في عدة جرائم، فيديو مركب لوضعيات شاذة له مع قاصر، يباشر البحث عنه للاستماع إليه.

وكشفت الأبحاث ذاتها أن المشتبه فيه دائم التردد على الأماكن التي تضم أطفالا، كما يستعمل الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لاستدراجهم واستغلالهم، بمعية أشخاص آخرين يجري البحث عنهم لإيقافهم.

ولم تخف مصادر “الصباح” أن يكون للفعل الجرمي امتداد أو ارتباط بشبكات دولية لاستغلال الأطفال في الدعارة الافتراضية، مشيرة إلى أن المشتبه فيه أحيل، أمس (الاثنين)، على الوكيل العام لاستئنافية وجدة للبحث معه حول المنسوب إليه.

ويعاقب القانون الجنائي بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من عشرة آلاف إلى مليون درهم، كل من حرض أو شجع أو سهل استغلال أطفال تقل سنهم عن ثماني عشرة سنة في مواد إباحية، وذلك بإظهار أنشطة جنسية بأية وسيلة كانت سواء أثناء الممارسة الفعلية أو بالمحاكاة أو المشاهدة، أو أي تصوير للأعضاء الجنسية للأطفال يتم لأغراض ذات طبيعة جنسية.
وتطبق العقوبة نفسها، على كل من قام بإنتاج أو توزيع أو نشر أو استيراد أو تصدير أو عرض أو بيع أو حيازة مواد إباحية من هذا النوع.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى