fbpx
الأولى

اعتداء وحشي على متزوجة حامل

اضطرت مصالح الأمن بمراكش إلى الانتقال لمصحة بالمدينة، مساء أول أمس (الخميس)، لمعاينة زوجة حامل، تعرضت مرتين لاعتداء بشع من قبل زوجها، كما قام بإطفاء إنارة المصحة لتنفيذ جريمته ولاذ بالفرار.

وعلمت “الصباح” أن الضحية حامل (19 سنة)، ومازالت تتلقى العلاج، وأن خلافا بين الاثنين انطلق منذ رمضان الماضي، دفع الزوجة إلى النشوز واللجوء إلى منزل عائلتها بحي “إيسيل”، بل بلغ الشنآن بينهما حد الشروع في مساطر التطليق. وأفادت مصادر متطابقة أن الضحية صادفت الزوج بحديقة قرب معهد للتكوين، وهو رفقة صديقين له، ليركبها سيارة بدعوى “التفاهم”، قبل أن يتوجه بها إلى شقة بحي المنتزه الجديد، ليشرع في تعنيفها والقصاص مما بدر منها بعد لجوئها للقضاء، قصد إنهاء العلاقة الزوجية.

وحسب المصادر نفسها، فإن الزوج، البالغ من العمر 36 سنة، حلق جزءا من شعر الضحية انتقاما، ومارس عليها الجنس رغم رفضها، وتأججت مقاومتها له ليطعنها طعنة خطيرة، ما دفعه إلى حملها رفقة مشاركيه، قصد نقلها إلى مصحة للعلاج.

واختلق المشكوك في أمره واقعة سقوط زوجته الحامل على أداة حادة، أمام مسؤولي المصحة، ليتم استقبالها، إلا أنها اغتنمت فرصة خروجه من المصحة لتخبر الممرضات، أنها تعرضت للاختطاف والاحتجاز والتعنيف، وأن الجرح الذي ألم بها، من طعنة سكين وجهها إليها، طالبة منهن إبلاغ الشرطة وعائلتها.

وأمام الرواية الجديدة للضحية، اضطر مسؤولو المصحة إلى إبلاغ مصالح الأمن، ومنع المشكوك في أمره من الولوج، ما دفعه إلى الاحتجاج، قبل أن يعمد إلى إطفاء إنارة المصحة، والولوج مرة ثانية إلى المكان والاعتداء عليها بسبب فضح جرائمه، التي اقترفها ضدها، قبل أن يلوذ بالفرار.

وأوردت المصادر ذاتها أن حضور عناصر الأمن تزامن مع فرار المتهم، إذ تم الاستماع إلى الضحية والممرضات، قبل انطلاق البحث عن الزوج وصديقيه.
واستعانت عناصر الشرطة القضائية بكاميرا المصحة، لتتوصل إلى رقم لوحة السيارة، التي استعملت في الجرائم، ثم الاهتداء إلى سائقها، ليتم إيقافه وصديقه، وبواسطتهما تم نصب كمين للزوج ليسقط بسهولة ويجد نفسه محاصرا ومصفد اليدين.

وأمرت النيابة العامة بعد إشعارها، بوضع شريكيه رهن الحراسة النظرية، للبحث معهم حول ما تعرضت له الضحية من تعنيف واغتصاب زوجي واختطاف واحتجاز وضرب وجرح بالسلاح الأبيض، ناهيك عن الخسائر التي ألحقها بالمصحة.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى