fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: بطولة الرجاء

حسم الرجاء لقب البطولة بتفاصيل دقيقة، أعطت للإنجاز طعما خاصا، بعدما كان الفريق على وشك تلقي صدمة كبيرة في الدقائق الأخيرة.
وتنافس الرجاء مع فريقين، أحدهما غير مدربه ثلاث مرات، وعانى مشاكل تقنية كبيرة (الوداد)، والثاني فقد الكثير من بريق المواسم الماضية، ويوجد اليوم في بداية مرحلة انتقالية صعبة (نهضة بركان)، إلا أنه وجد مصاعب كبيرة في حسم اللقب، فأين الخلل؟
بغض النظر عن تأثر الرجاء بمشاكل التحكيم والبرمجة في بعض المباريات، فإن عيوبا كبيرة ظهرت في الفريق في الدورات الماضية.
أولا، باستثناء الحارس أنس الزنيتي، والمدافع بدر بانون إلى حد ما، فإن باقي اللاعبين وجدوا مصاعب كبيرة في الظهور بالمستوى نفسه، في أكبر عدد من المباريات، بمن فيهم عبد الإله الحافظي وسفيان رحيمي ومحسن متولي، الذين كانوا حاسمين في بعض المباريات، واختفوا تماما في مباريات أخرى.
هذا يفرض طرح علامات استفهام كبيرة، حول أسباب التراجع المخيف لمستوى بعض اللاعبين من مباراة إلى أخرى.
ثانيا، الصيغة الحالية للرجاء نجحت في تحقيق هدف كبير هو الفوز بالبطولة، وبلغت أشواطا متقدمة في عصبة الأبطال والكأس العربية، لكن الفريق يعطي انطباعا بأنه لا يلعب بكامل إمكانياته، خصوصا بسبب الإصابات المتكررة لعمر بوطيب وعبد الجليل جبيرة وعبد الرحيم الشاكر وحميد أحداد وعبد الإله الحافظي، كما أن محسن متولي لا يستطيع أن يقدم الأداء نفسه في كل المباريات، بحكم تقدمه في السن.
ثالثا، من النادر جدا، أن يجمع فريق بين المنافسة على الألقاب، ومنح الفرصة للاعبين الشباب، لكن جمال سلامي نجح في هذه المهمة، فخرج بالفريق إلى بر الأمان، واكتشف مواهب جديدة، مثل عبد الإله مذكور ومحمد زريدة وزكرياء الوردي وأسامة سكحال، لكن حجم الاستحقاقات المقبلة يفرض تعزيز الفريق، وليس تغييره، أو تغيير فلسفته.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى