fbpx
وطنية

الأطباء ينسحبون من حرب كورونا

قالوا إن ساعة الحسم دقت والإضرابات والتصعيد حل لتسوية الملفات

لم يترك وزير الصحة لأطباء القطاع العام، بجميع فئاتهم، أي خيار آخر غير الدخول في سلسلة متواصلة من الإضرابات الوطنية والاحتجاجية المحلية والجهوية والانقطاع عن العمليات الجراحية، في الوقت الذي تحتاج فيه المنظومة الصحية لكل طاقاتها ومواردها البشرية (على قلتها)، لمواجهة تداعيات الموجة الثانية من وباء “كوفيد 19”.
ويشرع الأطباء، المنضوون في النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، ابتداء من نونبر المقبل، في تنفيذ الخطوات الأولى من برنامج نضالي يمتد لعدة أيام، بدءا من إضراب وطني لمدة يومين يشمل جميع المصالح والأقسام، بما فيها مسارات “كوفيد 19″، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات.
وينظم الأطباء وقفات محلية وجهوية في جميع أنحاء المغرب، في اليوم الأول من الإضراب (الأربعاء 4 نونبر 2020) ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، والتعبئة لخوض إضرابات وخطوات نضالية تصاعدية، مع الترتيب لتنظيم وقفات احتجاجية وطنية بالرباط أمام وزارتي الصحة والمالية، سيعلن عن تاريخها لاحقا.
وفي وقت لاحق، سينتظم أعضاء النقابة في مسيرة وطنية بمشاركة كل الأطباء (الصيادلة وجراحو الأسنان القطاع العام) من وزارة الصحة إلى مقر البرلمان، مع وقفة أمام البرلمان.
وخلال هذه الأيام، سيعود الأطباء، بكل فئاتهم، إلى استئناف الحداد المفتوح والدائم لطبيب القطاع العام بارتداء البذلة السوداء وبحمل شارة “509”، واستئناف مقاطعة الحملات الجراحية “العشوائية”، التي لا تحترم المعايير الطبية وشروط السلامة للمريض المتعارف عليها، واستمرار فرض الشروط العلمية للممارسة الطبية وشروط التعقيم داخل المؤسسات الصحية والمركبات الجراحية، مع استثناء الحالات المستعجلة فقط.
ويعود الأطباء، ابتداء من نونبر المقبل، إلى وضع الاستقالات الجماعية والفردية واستئناف الأشكال النضالية النوعية طيلة الأشهر المقبلة، والمتمثلة في مقاطعة حملة الصحة المدرسية لغياب الحد الأدنى للمعايير الطبية و الإدارية، والاستمرار في إضراب الأختام الطبية ومقاطعة التشريح الطبي واستمرار مقاطعة القوافل الطبية واستمرار مقاطعة جميع الأعمال الإدارية غير الطبية (التقارير الدورية وسجلات المرتفقين والإحصائيات باستثناء الإخطار بالأمراض الإجبارية التصريح والشهادات الإدارية باستثناء شهادات الولادة و الوفاة والاجتماعات الإدارية و التكوينية).
ويحمل أطباء القطاع العام الحكومة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام المقبلة بقطاع الصحة، مؤكدين أنهم فوجئوا بالتنكر لملفهم المطلبي بعد أن قطع أشواطا متقدمة جدا.
وقال بيان شديد اللهجة “إن الطبيب لم يعد يستسيغ المبررات والحجج التي تتوارى وراءها الحكومة للتهرب والتنصل من الالتزام بوعودها والتعامل مع ملفه المطلبي بكل جدية، وما أصبحت تفرضه وضعيته الاجتماعية والمادية”.
وأكد الأطباء “على الحكومة أن تعي جيدا أن الطبيب لم يعد لديه ما يخسره، فإن كانت لدى الطبيب واجبات، فإن له أيضا حقوقا ومطالب مشروعة لن يتنازل عنها”.

يوسف الساكت

تعليق واحد

  1. راكم مخدمتش مخدمنش اتجو11تمشو12 من حسن متحضر الممرضين ايدرخدمتكم راكم اطلعو اسوارخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى