fbpx
حوادث

إيقاف قاصرين قتلا دركيا بطنجة

اعترضا سبيله بهدف السرقة قبل أن يعرضاه لاعتداء خطير باستعمال أسلحة بيضاء

توصلت فرقة الأبحاث التابعة للشرطة القضائية الولائية بطنجة، إلى فك لغز جريمة قتل دركي برتبة رقيب، وتمكنت، في الساعات الأولى من صباح أول أمس (الاثنين)، من إيقاف قاصرين للاشتباه في تورطهما في واقعة الضرب والجرح المفضي للوفاة باستخدام سلاح أبيض، التي وقعت بحي مسنانة وسط المدينة، ليلة الأحد الماضي.
وسقط القاصران، اللذان يبلغان من العمر 15 سنةو16، في قبضة مصالح الأمن، بعد عملية تمشيط واسعة وتحريات ميدانية دقيقة قامت بها عناصر الشرطة القضائية الولائية، مباشرة بعد توصلها بخبر اعتداء ثلاثة قاصرين على الدركي/الضحية، لتتمكن، في الساعات الأولى من فجر الاثنين، من توقيف واحد من المشتبه فيهم، الذي كشف عن الهوية الكاملة لشريكيه في الجريمة، إذ ألقي القبض على أحدهما،ومازال البحث جاريا لإيقاف ثالث يشتبه في أنه المتورط الرئيسي في ارتكاب الجريمة. وكشف التحقيق الذي باشرته فرقة الأبحاث مع الموقوفين، أنهما كانا يشكلان، بمعية القاصر الثالث، عصابة إجرامية متخصصة في اعتراض سبيل المارة والسطو على ممتلكاتهم تحت طائلة التهديد بواسطة أسلحة بيضاء، واقترفوا تلك الجريمة، بعد أن اعترضوا، حوالي الساعة الثامنة مساء بشارع هارون الرشيد (قرب بيت الصحافة)، سبيل دركي يشتغل بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بطنجة،وحاولوا تجريده من مبلغ مالي وهاتفه المحمول، قبل أن يعمدوا لتعنيفه وتعريضه لاعتداء جسدي خطير باستعمال أسلحة بيضاء،وهو ما تسبب في وفاته أثناء نقله إلى المستشفى متأثرا بطعنة في القلب.
ووضع المشتبه فيهما، بأمر من النيابة العامة المختصة، تحت تدبير الحراسة النظرية، لتعميق البحث معهما حول حيثيات ودوافع فعلهما الإجرامي، وإعداد المحاضر القانونية قبل إحالتهما على أنظار الوكيل العام باستئنافية المدينة، الذي ينتظر أن يأمر بعرضهما على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها لاستنطاقهما تفصيليا وتكييف التهمة الموجهة إليهما، وتتعلق بجناية “تكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح المفضي إلى الموت واعتراض السبيل والسرقة بالعنف في الطرقات العمومية تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض”.
المختار الرمشي (طنجة)

تعليق واحد

  1. Un crime atroce, commis par des criminels jeunes dangereux et chevronnés, dans cette situation le jugement doit être exemplaire, car on’y devant un crime bien planifié et bien étudié, dans cette situation le juge doit pas perdre le et les ressources de l’état, il doit appliquer la peine capitale, peine de mort, afin d’épargner le pays de ces monstres dangereux.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى