fbpx
الأولى

ترحيل «مافيوزيين» إسرائيليين

أحدهما شارك في تفجير مركز لتحويل الأموال والثاني يدير شبكة لغسيل الأموال

يستعد المغرب لترحيل إسرائيليين لهما علاقة بمافيا دولية، وصفتها الشرطة الدولية “أنتربول” بـ “الخطيرة”، إذ لها سوابق في قضايا القتل وتهريب المخدرات وغسيل الأموال والتهرب الضريبي.
وأكدت القناة التلفزيونية “الإسرائيلية 12” ترحيل “جولان أفيتان” و”تشيكو بيت آدة” إلى إسبانيا، حيث من المنتظر أن تسلمهما الشرطة الدولية إلى إسرائيل، بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين المغرب وإسرائيل.
ويصنف “أفيتان” و”بيت آدة” من المجرمين الخطيرين، وهربا من العدالة في إسرائيل، منذ حوالي عامين، إذ ادعى الأول، بعد حصوله على السراح المؤقت، أنه بحاجة لزيارة طبيب أسنان، ثم تمكن من الهروب على متن يخت من “عسقلان” إلى قبرص، ثم إلى إسبانيا، قبل أن يصل إلى المغرب، حيث تمكن من الحصول على الجنسية المغربية، وانضمت إليه زوجته في ما بعد، وحصلت على الجنسية أيضا، بعد دفع آلاف الأوروهات لشبكة تزوير الوثائق الإسرائيلية، يديرها شريكه “بيت آدة”، والتي أعلنت المصالح الأمنية عن تفكيكها قبل أشهر.
وقالت القناة التلفزيونية الإسرائيلية، إن المجرمين الإسرائيليين كانا جزءا من شبكة تضم حوالي 50 مشتبها بهم من مافيا الجريمة المنظمة، تم اعتقالهم في إسرائيل في 2015، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن “أفيتان” يحاكم في عدة قضايا، ومنها عثور الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لديه على أجهزة التحكم عن بعد لتفجير عبوات ناسفة استخدمت في هجوم على مبنى عبارة عن مركز لتحويل الأموال بتل أبيب في 2003 ، وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو 20 شخصا، إذ أدين بثلاث تهم مرتبطة بالقتل، لكن محاميه نجح في تخفيف الحكم إلى السجن تسع سنوات، ثم تمكن بعد ذلك من إطلاق سراحه مع وضعه تحت الإقامة الجبرية باستخدام سوار تتبع ووديعة قدرها 11 مليون دولار، ضمانا لعدم فراره.
ويذكر أن المصالح الأمنية المغربية سبق لها تفكيك شبكة التزوير لتجنيس إسرائيليين بالجنسية المغربية، ووصل عدد أفرادها إلى 28 متهما، ضمنهم أجنبيان يحملان الجنسية الإسرائيلية، ويشكلان موضوع نشرات حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، تقضي بإيقافهما دوليا، وتسليمهما إلى الدول التي تطلبهما وفق المساطر القضائية المعمول بها، لتورطهما في قضايا تتعلق بالجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية. وقضت غرفة الجنايات باستئنافية البيضاء في حق المتابعين بالسجن النافذ ما بين ست سنوات وسنة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى