fbpx
وطنية

ثلاث جلسات لمجلس الأمن حول الصحراء

تدارس مهام بعثة «مينورسو» في ظل استفزازات «بوليساريو» بالمناطق العازلة

خص مجلس الأمن برئاسة روسيا، أمس (الاثنين)، اجتماعه لبحث القضايا المرتبطة بالدول المساهمة في بعثة مينورسو الأممية، التي تسهر على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومراقبة المناطق العازلة بالصحراء المغربية.
وبرمج المجلس ثلاثة مواعيد لملف الصحراء، خاصة بمهام البعثة، يعقد الثاني غدا (الأربعاء)، والثالث يوم 28 أكتوبر الجاري، يخصص للمصادقة على ميزانيتها، والتي ستنتهي ولايتها الحالية يوم 31 أكتوبر الجاري.
وأوصى أنطونيو غوتيريس، في تقريره الأخير المرفوع إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتمديد عمل البعثة لسنة إضافية، للسهر على وقف إطلاق النار، والحرص على ضمان الأمن في المناطق العازلة، التي تخضع لمراقبة القبعات الزرق، ووقف استفزازات بوليساريو، بالمعبر الحدودي الكركرات.
وأكد الأمين العام أن الوضع في الصحراء المغربية ما يزال متسما بـالهدوء، مفندا المزاعم المضللة للانفصاليين، بشأن الوضع في الأقاليم الجنوبية.
وأبرز غوتيريس في الوثيقة، التي تغطي الفترة الممتدة من فاتح يوليوز 2019 إلى 31 غشت 2020، وتقدم ملخصا للتقريرين الأخيرين، اللذين قدمهما لمجلس الأمن، استثمارات المغرب في أقاليمه الجنوبية، سيما بناء ميناء جديد على بعد 70 كيلومترا شمال الداخلة، والاستثمارات المتواصلة في إطار النموذج التنموي الجديد، الذي أطلقه الملك في نونبر 2015.
وفي تطرقه للمسار السياسي، جدد الأمين العام التأكيد على مرتكزات الحل السياسي للنزاع الإقليمي، كما أوصى بها مجلس الأمن في جميع قراراته منذ 2007، مشيرا إلى أن مجلس الأمن يدرس الوضع بشأن الصحراء المغربية في إطار القضايا المتعلقة بالسلم والأمن، بموجب الفصل السادس من الميثاق المتعلق بالتسوية السلمية للنزاعات.
وذكر غوتيريس بقرارات مجلس الأمن الداعية، إلى حل سياسي عادل ودائم ومتوافق عليه، وهي القرارات التي تكرس تفوق مبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا وأوحد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
ونبه الأمين العام الجمعية العامة، بكل حزم، للانتهاكات المتعددة لوقف إطلاق النار وللاتفاقات العسكرية ولقرارات مجلس الأمن، التي ترتكبها بوليساريو، مشيرا إلى تسجيل 57 انتهاكا جسيما من جانب الانفصاليين، وأكثر من ألف انتهاك فردي، ما يمثل أرقاما غير مسبوقة في سجلات الأمم المتحدة.
وأكد غوتيريس أن الأمين العام وقف عند الانتهاكات والاستفزازات، التي ترتكبها بوليساريو بمعية أذنابها من ذوي السوابق الإجرامية بالمنطقة العازلة للكركرات، من خلال الإبقاء على عناصر مسلحة والعمل على عرقلة حركة المرور بين المغرب وموريتانيا، وهي الانتهاكات التي تشكل تحديا لسلطة الأمين العام، الذي طالب في مرات متعددة، باحترام حرية مرور السلع والأشخاص في منطقة الكركرات.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى