fbpx
حوادث

كوكايين سيدي رحال يسائل دركيين وموظفين

أبحاث مع باشا ورئيس مركز وآخرين واستفهامات حول دوافع شكاية مجهولة

علمت “الصباح” أن أبحاثا تباشرها الفصيلة القضائية للدرك الملكي بسطات، مع مجموعة من الموظفين العموميين، ضمنهم باشا ورئيس جماعة وأعضاء بها ورئيس مركز للدرك الملكي وآخرون، حول إخفاء شحنة مخدرات صلبة، تزن حوالي 40 كيلوغراما.

وأوردت مصادر متطابقة أن الأبحاث والتحقيقات أمرت بها النيابة العامة لدى استئنافية سطات، بناء على شكاية مجهولة، تلقتها سابقا، تشير بالاسم لمجموعة من الأشخاص، وجلهم تحملوا مسؤوليات، بمنطقة سيدي رحال الشاطئ، التابعة لعمالة برشيد، وتتهمهم بالضلوع في إخفاء كميات من الكوكايين التي قذفتها أمواج الشاطئ.

وتواصلت الأبحاث ، للإجابة عن استفسارات عناصر الشرطة القضائية التابعة للدرك، قصد الإجابة عن مجموعة من الأسئلة، إذ أنجزت محاضر لأعضاء من الجماعة وباشا المنطقة المحال على التقاعد، وآخرين، فيما ينتظر الاستماع أيضا إلى رئيس المركز الأسبق للدرك الملكي، ودركيين ذكروا جميعا في الشكاية المجهولة التوقيع، التي حركت الأبحاث.

وأكدت مصادر متطابقة أن أعضاء بالمجلس الجماعي فوجئوا بإقحام أسمائهم في الشكاية، ما سبب لهم إحراجا وأضر بسمعتهم، سيما أن من بينهم مسنين.

وخلطت الشكاية المجهولة، الأوراق، إذ مزجت بين مسؤولين في الجماعة وآخرين في الدرك أو السلطة المحلية لتنسب إليهم وقائع إخفاء شحنة من المخدرات الصلبة التي رماها البحر في 2016، والتي كانت موضوع استنفار للدرك الملكي ومحاصرة الرزم، وملاحقة المشتبه فيهم ، وهي حادثة تكررت بالشاطئ نفسه، إذ سجلت آخرها في غشت 2019 تزامنا مع عيد الأضحى، إثر لفظ البحر لكمية قاربت ثلاثة أطنان من الكوكايين عالي التركيز، والتي عدلت في رزم مغلفة ومحمية من تسربات المياه، كل واحدة منها تزن 25 كيلوغراما. وطوقت مصالح الدرك حينها المنافذ البحرية بالمنطقة، كما باشرت أبحاثا مكنت من استرجاع حوالي 9 كيلوغرامات من الكوكايين الصلب، وإيقاف مجموعة من الأشخاص.

ورجحت مصادر متطابقة أن تكون الشكاية المجهولة، بدوافع كيدية للانتقام، سيما أنها ذكرت أشخاصا ينتمون إلى إدارات مختلفة، لا يمكن منطقيا أن يتفقوا بينهم على ارتكاب مثل هذه الجرائم.
وكانت الشكايات المجهولة موضوع جدل كبير، بسبب تكرر استغلالها في تصفية الحسابات، لذا تم وضع شروط لقبولها، ضمنها أن تبنى على وقائع صحيحة مرفقة بدلائل وإثباتات، وتتضمن أفعالا قد تكتسي صبغة خطيرة وجرمية والتي يخشى باعثها الكشف عن هويته.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى