fbpx
حوادث

اعتقال جانح قتل لاعبا بفاس

الجاني كان في حالة غير طبيعية والضحية لعب لرجاء بنسودة وتدخل لفض نزاعه مع جاره

اعتقلت مصالح الأمن بفاس، صباح أول أمس (السبت)، جانحا في عقده الثالث، قتل لاعبا سابقا في فريق رجاء بنسودة لكرة القدم، تدخل لتهدئة روعه وفض نزاعه مع جاره، في ساعة متأخرة من الليل، قبل أن يفر من مسرح الجريمة بمساعدة صديقه الذي هربه على متن دراجة نارية، وأخضع بدوره إلى البحث.
ووضع المتهم المتزوج والأب لطفل صغير وزوجته حامل، وصديقه رهن الحراسة النظرية، بعد إيقافهما من قبل أمن المنطقة الرابعة ببنسودة، بعد مدة قصيرة من قتله الضحية الذي تدرج في مختلف فئات الفريق الممارس بقسم الهواة، قبل أن يلعب للكبار في موسم وحيد ويعتزل ويؤسس فريقا من قدماء اللاعبين.
وقال رئيس فريق رجاء بنسودة، إن الضحية المتزوج والأب لطفلين صغيرين، معروف بدماثة خلقه وحسن تعامله مع الجميع، مؤكدا لعبه مباراة مع قدماء اللاعبين وأخرى مع أصدقاء له بالحي، في اليوم نفسه، قبل أن يتعرض إلى القتل ليلا في حادث مرعب، مؤكدا أنه تدخل فقط لفض نزاع بين الجاني وشاب جار له.
وعاد الضحية الذي نفت المصادر علاقته العائلية بالدولي المغربي يوسف النصيري رغم حملهما الاسم العائلي نفسه، وزوجته وابنيه ليلا من زيارة عائلية، إذ كانوا في طريقهم إلى منزلهم بحي الوحدة ببنسودة بمقاطعة زواغة، قبل أن يثير انتباهه نزاع دام بين الجاني وجاره الصغير، وتبادلهما السب والشتم والضرب.
وتدخل الضحية لإقناع الجاني الذي كان في حالة غير طبيعية وتحت تأثير المخدرات، بالكف عن السب وضرب جاره واحتقاره وتهديد بسكين تسلح به وإحداثه ضوضاء وفوضى عارمة أرقت سكان الحي، قبل أن ينجح في فض نزاعهما، إلا أن الجانح عاتبه على تدخله وأمطره سبا وشتما على تخليص الشاب من قبضته.
وفوجئ الضحية بهجوم الجانح عليه وتوجيهه ضربات متتالية بالسكين إلى أنحاء مختلفة من جسمه قبل أن تخور قواه ويسقط ممرغا في دمائه، دون أن يقدم له المساعدة اللازمة أو يتصل بسيارة الإسعاف، كما صديقه الذي هربه من مسرح الجريمة، عبر دراجة نارية.
ولفظ الضحية المعيل الوحيد لعائلته من عمله في محل بعين الشقف بمولاي يعقوب، أنفاسه في مسرح الجريمة بعدما نزف دما كثيرا، قبل نقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها إلى التشريح الطبي بناء على أوامر الوكيل العام بذلك، وبالتحقيق في ظروف وأسباب وحيثيات هذه الجريمة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى