fbpx
الرياضة

صعود “الماص” … عودة النمر الأصفر

سلطات فاس تدرس إقامة احتفالات خاصة بحر الأسبوع الجاري

احتفل جمهور المغرب الفاسي بصعود فريقه إلى القسم الأول للنخبة، بعد فوزه بهدفين لصفر، الجمعة الماضي بملعب الحسن الثاني بفاس، أمام وداد تمارة، لحساب الدورة الأخيرة من بطولة القسم الثاني.
وسجل حمزة الجناتي (في الدقيقة61)، وعبد العظيم خضروف (دقائق قبل نهاية المباراة)، هدفي الفريق الفاسي.
ومباشرة بعد نهاية المباراة، ردد مئات من أفراد الجماهير الفاسية، شعارات الفرحة أمام باب ملعب الحسن الثاني، قبل أن تعم الاحتفالات باقي أحياء المدينة، التي شهدت خروج أعداد غفيرة من الجماهير للاحتفال بالصعود.
وبدا اللاعبون بدورهم منتشين بعد نهاية المباراة، إذ عمت الفرحة مستودع ملابس الفريق، وتقاسم اللاعبون فرحة الصعود، مع الطاقم التقني ورئيس الفريق إسماعيل الجامعي، الذي حملوه فوق الأكتاف في إشارة منهم إلى الاعتراف بالعمل الذي قام به، منذ توليه رئاسة الفريق الموسم الحالي.
من جهة ثانية، تدرس سلطات فاس، إمكانية إقامة احتفال للاعبي ومكونات المغرب الفاسي، الجمعة المقبل، بعد ضمان الفريق الصعود لبطولة القسم الأول.
وحسب معطيات “الصباح، فإن السلطات تدرس إقامة تجول للاعبي “الماص” على متن حافلة مكشوفة، تجوب شوارع المدينة، من أجل الاحتفال مع الأنصار بالصعود الباهر، الذي حققوه الأسبوع الماضي.
وسيتم وضع صورة كبيرة لعناصر المغرب الفاسي، ورئيس الفريق، على واجهة الحافلة، التي ستجوب مجموعة من أحياء المدينة، في انتظار التدابير التي ستتخذ بغية تفادي الاكتظاظ.

استنفار أمني

شهدت فاس استنفارا أمنيا غير مسبوق، منذ صبيحة الجمعة الماضي، يوم مباراة الفريق أمام وداد تمارة، استعدادا لاحتفالات الفريق الذي ضمن الصعود، واستمر الوجود الأمني، إلى غاية أمس (الأحد).
وعرف محيط ملعب الحسن الثاني، الذي احتضن مباراة “الماص” ووداد تمارة، إنزالا أمنيا كبيرا، لمنع الجماهير من ولوجه، خاصة بعدما تجمع عدد منها في محيطه، إضافة إلى الوجود الأمني الكبير قرب فندق إقامة الفريق، ومنطقة “فلورونس” التي عرفت تجمع جماهير “الماص” التي فاق عددها 5000 مشجع. وعرفت أحياء فاس الجديد وباب بوجلود والرصيف وبن دباب والنرجس وبنسودة، وجميع أنحاء المدينة، وجودا أمنيا مكثفا.

احتفالات مستمرة

لم تشهد احتفالات الجماهير الفاسية، التي استمرت إلى وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضي، أعمال شغب أو انفلاتات أمنية،  بسبب الإنزال الكبير لرجال الأمن. وحاول الأمن تطويق الجماهير، التي بقي بعضها بالشوارع إلى الساعات الأولى من صباح أول أمس (السبت)، احتفالا بصعود الفريق الفاسي للقسم الأول.
ومن المقرر أن تتواصل الاحتفالات في الأيام المقبلة، إذ تحضر السلطات لجولة للاعبي الفريق عبر حافلة مكشوفة، مع احترام تدابير التباعد، وضمان عدم خروج جماهير غفيرة للشوارع مجددا.
وهنأت الجماهير الفاسية كل مكونات الفريق، بهذا الإنجاز، في الشارع العام وحتى في وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبة إدارة النادي بمواصلة العمل على إبقاء الفريق بالقسم الأول.
إعداد: خالد المعمري (فاس) وتصوير: أحمد العلوي المراني

في سطور

الجامعي: حان وقت إعادة “الماص” ضمن الكبار
قال إسماعيل الجامعي، رئيس المغرب الفاسي، إن موسم فريقه كان شاقا، واستمر 15 شهرا، عاشت خلاله المجموعة مشاكل كثيرة، منها تقنية بتغيير المدربين، لكن واكبه تسيير من المستوى العالي.
واعترف الجامعي في تصريح ل”الصباح”، أنه وجد صعوبات كثيرة بعد توليه الرئاسة، نتيجة أخطاء في التسيير ارتكبت في السنوات السابقة، مضيفا أن الفريق اليوم بات بإمكانه تغطية مصاريفه كاملة، رغم عدم استفادته من دعم الجامعة، بسبب ملفات النزاعات الكثيرة مع اللاعبين.
وأضاف إسماعيل الجامعي “حققنا الهدف المسطر منذ بداية الموسم، وهو إعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي، والآن سنركز على إعادة هيبة المغرب الفاسي ضمن الفرق القوية، ببناء مركز التكوين بمواصفات عالية”.

السليماني: الجمهور دعم حقيقي للنادي
قال عزيز السليماني، مدرب المغرب الفاسي، إن جماهير الفريق فاجأته بالحضور بأعداد غفيرة قرب الملعب، لتحفيز اللاعبين والاحتفال بالصعود معهم.
وأضاف السليماني، “قبل تفشي وباء كورونا كانت جماهير “الماص” دائما تساندنا في جميع المدن المغربية، ولها دور كبير جدا في عودة المغرب الفاسي للقسم الأول”.
وقال السليماني إن الجمهور يعتبر مكونا من مكونات الفريق المهمة جدا، إذ يقوم بعمله بشكل رائع في دعم اللاعبين وتحفيزهم، والجميع بات يحترمه على ما يبذله.

جريندو: التفاف كل المكونات منحنا الصعود
قال عبد اللطيف جريندو، المشرف العام على المغرب الفاسي، إنه يعيش فرحة كبيرة بعد تحقيق الصعود، مبرزا أن الحلم تحقق بمساعدة الجميع والتفاف كل مكونات الفريق.
وشكر جريندو في تصريح ل”الصباح”، منير الجعواني المدرب السابق للفريق، قائلا إنه قدم الكثير للفريق وساهم بدوره في هذا الإنجاز، مضيفا أن مسؤولي الفريق وفروا كل ما يلزم من أجل تحقيق الصعود.
ونوه جريندو بلاعبيه “الذين قدموا مباريات رائعة”، مبرزا أنه أشرك لاعبين من أبناء مدرسة “الماص”، وبذلوا بدورهم مجهودات كبيرة، إذ ربح الفريق أسماء شابة جديدة.
وبخصوص المباراة الأخيرة أمام وداد تمارة، أكد جريندو “المباراة كانت صعبة، بحكم أننا كنا مطالبين بالفوز، من أجل تفادي الدخول في الحسابات، لم نستطع التسجيل في الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني تحرر اللاعبون قليلا من الضغط، وتمكنا من تسجيل هدفين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى