fbpx
حوادث

حجز 1200 قرص مهلوس بسلا

النيابة العامة أمرت بإجراء خبرة تقنية على هواتف موقوف للكشف عن متورطين

أحالت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بطانة تابريكت بسلا، الخميس الماضي، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، متهما بتكوين شبكة مختصة في حيازة “القرقوبي”، والاتجار فيه بالجملة، وله ارتباطات مع مهربين بمدن الجهة الشرقية للمملكة.
وضبطت عناصر الشرطة بحوزة الظنين 1200 قرص مهلوس، كانت معدة للبيع، ومبالغ مالية، وهواتف محمولة. وتبين للمحققين أثناء إخضاع المحجوزات للمعاينة أن مصدر الأقراص الجزائر. وبعد استنطاق وكيل الملك للموقوف، أمر بإيداعه السجن المحلي بالعرجات، فيما حررت الضابطة القضائية مذكرات بحث في حق آخرين، على الصعيد الوطني، أظهرت التحقيقات وجود علاقات لهم مع المتورط الموقوف. كما أمرت النيابة العامة بإحالة الهواتف المحجوزة على مختبر الشرطة التقنية بالرباط، من أجل إجراء خبرة عليها للمساعدة في الكشف عن جميع المتورطين المشاركين في النشاط المحظور.
وأفاد مصدر مطلع “الصباح” أن مصالح أمن المنطقة توصلت بمعلومات مفادها وجود الموقوف بالقرب من منزل أسرته بحي الانبعاث، ويستعد لاستقبال أحد المشاركين، ونصبت له كمينا، انتهى بإحكام القبضة عليه. وبعد تفتيش منزله عثرت عناصر الأمن ذاتها على كمية مهمة من الأقراص المهلوسة داخل أكياس بلاستيكية، فتبين أن الأمر يتعلق بشبكة مختصة في ترويج الأقراص الطبية “القرقوبي” على صعيد المدينة.
وتوالت اعترافات الموقوف في نقل وترويج الأقراص الطبية، كما كشفت التحريات ربطه علاقات مع بائعين بالتقسيط بالمدينة، كما كان الموقوف يستعمل هاتفه المحمول في تحديد مواعيد اللقاءات بعيدا عن أعين أفراد الشرطة، ما سهل عليه جني أرباح مالية خيالية، شجعته على اقتناء الأقراص من مهربين جزائريين بأثمنة منخفضة، وإعادة ترويجها على موزعين بمناطق أخرى.
وأحيلت الكمية المحجوزة على الآمر بالصرف لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، قصد تنصيب نفسها مطالبة بالحق المدني، بعدما تبين أن الأقراص المخدرة مهربة من الجزائر في ظروف غامضة.
يذكر أن عددا من الشبكات المختصة في نقل وترويج الأقراص المهلوسة، سقطت في الشهور القليلة الماضية في أيدي مصالح الفرقة الحضرية الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بطانة تابريكت، بعدما سقطت في مدارات سلا بمدخل الطريق السيار مكناس، وتبين أنها كانت قادمة من مدن وجدة والناظور وأحفير
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى