fbpx
الأولى

تحت الدف

يسعى وزراء من العدالة والتنمية، ومنتخبون “كبار”، يحصلون على تعويضات “دسمة”، ويستفيدون من “ريع” المناصب، إلى شيطنة مبادرة شباب حزب “المصباح”، الداعية إلى عقد مؤتمر استثنائي.
يتعامل قياديون في الحزب، الذي بات مهددا بفقدان مقاعد برلمانية بالجملة، في تشريعيات 2021، مع مذكرة الدعوة إلى مؤتمر استثنائي لتصحيح المسار، والإطاحة بالعثماني قبل محطة الاستحقاقات المقبلة، بمنطق محاكم التفتيش.
ويرأس المحاكم نفسها وزير معروف بعدائه لبنكيران، إذ لم يتعب من طرح أسئلة من قبيل: من وراء المبادرة؟ ومن يحركها؟ وهل عدوه التنظيمي في الحزب هو من يقودها؟
وقبل أن يشيطن “معالي” الوزير مبادرة شباب حزبه، ويطعن فيها، سرا وعلانية، خوفا من عودة “سليط اللسان” لقيادة “المصباح”، كان عليه أن يعتبر أنها مبادرة عادية، وتستحق الاحترام والتنويه.
وبدل أن يدعو الوزير أصحاب المبادرة إلى “الحوار” و”النقاش التنظيمي”، “ركب رأسه”، وكلف “جيشه” في المواقع الريعية، بشن هجومات على شباب معروفين، بأسمائهم وصفاتهم، لم يطالبوا سوى بما هو موجود في قوانين الحزب.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى