fbpx
الأولى

تحلل جثة الطفلة نعيمة يعقد الأبحاث

أفاد خبير في التشريح الطبي، أن تحلل الجثث وتحولها إلى رفاة، يعقد الوصول إلى نتائج بخصوص الحسم في شبهة جنائية، من قبيل الاغتصاب أو هتك العرض، بينما يمكن دائما الاعتماد على تحاليل الحمض النووي لتحديد صلة الضحية بأقاربه المفترضين.

وزاد المتحدث نفسه أن جثة الطفلة نعيمة، ضحية واقعة زاكورة، وكما هو مبين في الأوصاف التي وردت في بلاغ الوكيل العام لاستئنافية ورزازات، تحولت إلى رفاة، إذ أورد بأنه تم العثور على بقايا عظام بشرية صغيرة الحجم وبعض الملابس بأحد الجبال بمنطقة تفركالت نواحي أكدز، مساء السبت الماضي.

وأوضح الخبير أن التحلل الكامل للجثة، من شأنه أن يفقد التشريح الطبي، مجموعة من المعطيات التي تقود إلى تأكيد تعرض الضحية لجريمة ما قبل وفاته، بينما يمكن الحسم من خلال العظام في التعرف على مجموعة من المعطيات الأخرى، كالسن والطول.

وفي السياق نفسه، أوضحت مصادر “الصباح” أن الأبحاث والتحقيقات التي تباشرها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بزاكورة، بتنسيق مع النيابة العامة، من شأنها الاهتداء إلى ملابسات الواقعة وأسبابها، من خلال مسارات بحث مختلفة، ضمنها المسح الجيد لمسرح الجريمة للوقوف على أدلة جنائية مفيدة.

وتهدف التحريات أيضا إلى تحديد ما إن كانت الضحية قتلت في مكان آخر، ونقلت إلى سفح جبل كيسان القريب من دوارها، وكذا فحص ملابس الضحية وتبيان ما إذا كانت بها آثار سوائل (دم، مني، إلخ) تفيد عند تحليلها بالإجابة على الفرضيات التي انطلق منها البحث، ناهيك عن أبحاث ميدانية من خلال تتبع المشبوهين أو من خلصت معلومات إلى الاشتباه في سلوكاتهم، دون إغفال جوانب الشعوذة التي طفت إلى السطح بالإشارة إلى أن الضحية الهالكة كانت “زوهرية”، إذ أثبتت حوادث سابقة استغلال على هذا النوع من الأطفال في طقوس شيطانية، وهو ما نفاه والد الطفلة في تصريح سابق لـ “الصباح”.

وعادت مصادر “الصباح” لتأكيد أن التعامل مع بلاغات اختفاء الأطفال التي تقدمها عائلات الضحايا، ينبغي أن تحظى بأهمية بالغة، وأن يتم التعاطي معها بجدية أكبر ومباشرة أبحاث متسارعة والبحث في كل الفضاءات المحاذية والبنايات الفارغة وغيرها مما يمكن أن يضيق الخناق على المشكوك فيهم، وينقذ حياة الصغار من الوحوش المتربصين بهم.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى