fbpx
مجتمع

عقارات أولاد زيان في مهب الريح

شرع ورثة شامة بنت امسيك، شقيقة العربي ابن امسيك، أحد أعيان البيضاء، في تفعيل المساطر القضائية لاسترجاع عقاراتهم الشاسعة بمنطقة أولاد زيان التي سبق أن وضعتها جدتهم على سبيل الهبة، قبل أن تتحول إلى مرافق عمومية وتجارية وسكنية ذات منفعة ربحية.

ووضعت إحدى حفيدات المالكة الشرعية لعقارات أولاد زيان، الجماعة الحضرية في موقف حرج، حين استكملت جميع مراحل التقاضي في استرجاع الأرض التي شيدت عليها المجموعة الحضرية، سابقا، مقر وكالة توزيع الماء والكهرباء، قبل أن تضمه شركة ليدك، مؤقتا، إلى ممتلكاتها قيد التصرف، وفق عقد التدبير المفوض الموقع نهاية التسعينات.

وتعود ملكية هذا المقر، نظريا، إلى مجلس المدينة الذي يضعه رهن إشارة شركة “ليدك” بطريق أولاد زيان، ويستعمل مديرية جهوية لتدبير خدمات توزيع الماء والكهرباء بتراب عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، قبل أن يفاجأ الجميع، بدعوى قضائية مرفوعة ضد جماعة البيضاء تطالب باسترداد أرضها باعتبارها، مالكة شرعية من خلال الإراثة.

وبعد صدور الحكم، تضع المالكة الحالية لعقار مقر ولاد زيان، مسؤولي المدينة أمام خيارين، إما إفراغ المقر، ما يهدد سيران الخدمة العمومية لتوزيع الماء والكهرباء والأداءات في واحدة من أكثر مناطق البيضاء كثافة، أو تقديم تعويض مالي ضخم لصاحبته، في وقت تشكو ميزانية المدينة من ثقل التعويضات الإجبارية الخاصة بالأحكام القضائية.

وتهاون مجلس المدينة في متابعة فصول المحاكمة، كما يجري عادة في قضايا أخرى وكشفت عنه «الصباح» في مقالات سابقة، كما لم يكلف نفسه عناء الإدلاء بوثائق ومراجع توضح أحقية استغلاله لهذا العقار، ليجد نفسه الآن في موقف حرج.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى