fbpx
مجتمع

“فيتامين سي” والزنك يختفيان من الصيدليات

تعرف الصيدليات، خاصة في المدن الموبوءة بسبب فيروس “كورونا”، مثل البيضاء ومراكش وطنجة وأكادير، نقصا حادا في أقراص “الفيتامين سي” والزنك، التي تكاد تكون اختفت تماما من رفوفها، بسبب الإقبال الكبير للمواطنين على شرائها، بدعوى أنها تقوي المناعة وتحمي من نزلات البرد وتساهم في الوقاية من الوباء.
وازداد الإقبال على هذه النوعية من الأدوية والمكملات الغذائية، خاصة في هذه الفترة من السنة، حيث تكثر الإصابات بنزلات البرد والأنفلونزا، واقتراب الموجة الثانية من الفيروس.
من جهتها، اعتبرت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، هذا النقص دليلا على “ضعف إستراتيجية وزارة الصحة في توفير الأدوية لعموم المواطنين وضعف إستراتيجيتها في التصدي لهذا الوباء واستهتار تام بصحة المواطنين المرضى، أو الذين يريدون أخذ الاحتياطات عند إحساسهم بأعراض المرض.
وحملت الجامعة، في بلاغ لها توصلت “الصباح” بنسخة منه، المسؤولية كاملة لوزير الصحة في أي انتكاسة صحية في البلاد بسبب عدم توفير الأدوية للمواطنين وتدعوه إلى إلزام مديريته في الأدوية بتفعيل دورها الرقابي للشركات المنتجة لهذه المواد الحيوية. وفي السياق نفسه، عزا جلال حدوشي، صيدلي، أسباب نفاد مخزون “فيتامين سي” و”زيناسكين” (الزنك)، إلى ارتفاع حالات المرض بسبب “كورونا”، خاصة الذين يتلقون العلاج في المنزل، وإقبال المواطنين على شرائها على سبيل الاحتياط.
وكشف حدوشي، في اتصال مع “الصباح”، أنه لا يمكن الحديث عن نفاد المخزون من السوق، لأننا لا نملك أي إحصائيات أو أرقام، بل يتعلق الأمر فقط بطلب كبير عليه أدى إلى اضطراب في توفره في السوق تسبب في ندرة “.
وفي ظل عدم توفر أقراص الزنك و”فيتامين سي”، استبدلها العديدون بالمكملات الغذائية، التي تحتوي على هاتين المادتين، والتي تباع في الصيدليات بأسعار مرتفعة تقارب 200 درهم للقارورة الواحدة، رغم أن الخبراء والمتخصصين، يحذرون من الخطأ الذي يرتكبه البعض باعتقاده أن هذه الأدوية والمكملات الغذائية يمكنها أن تحمي من الإصابة بفيروس “كورونا”.
وينصح الأطباء بتناول المواد الغذائية الطبيعية، التي تحتوي على أنواع مختلفة من الفيتامينات، مثل “فيتامين سي”، الموجود بكثرة في البرتقال والكيوي و”البروكولي”، كما ينصحون بتناول المواد الغنية بالزنك، لدوره الكبير في تقوية المناعة، إذ يعرف بفوائده في القضاء وتقصير نوبات البرد بنسبة 40 في المائة، مباشرة بعد تناوله في غضون 24 ساعة من ظهور الأعراض.
ويوجد الزنك في العديد من المواد الغذائية، من بينها اللحوم الحمراء وبذور اليقطين (الزريعة البيضاء) ومنتوجات البحر والسبانخ وكبد البقر والفطر والفول السوداني والكاكاو والجوز والقرنبيط والثوم.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى