fbpx
مجتمع

عرقلة مشروع سكني بـ 50 مليارا

احتج منخرطو ودادية «الربيع» السكنية بفاس، السبت الماضي، أمام مقر مكتبها المسير في مكاتب الأندلس قرب مطاحن الإدريسية قبالة المحكمة الابتدائية، احتجاجا على تماطل مسؤوليه وتملصهم من مسؤولية منحهم الإذن لمباشرة أشغال بناء البقع الأرضية، والعبث بمصالحهم طيلة عقد.
ورفع مئات الغاضبين شعارات ولافتات طالبوا فيها الجهات الإدارية المعنية والمكتب المسير للودادية، برفع القيود عن مشروعهم المتجمد منذ عقد، مستنجدين بالملك للتدخل لإيجاد حل لمعاناة 350 أسرة من منخرطي الودادية ووقف مسلسل حرمانهم من حقهم في السكن، لأسباب غامضة لم يهتدوا إلى طبيعتها الحقيقية.
وطالب المنخرطون السلطات جهويا ووطنيا بالتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ورفع الحيف عنهم ووضع حد لتماطل المكتب المسير للودادية الذي لم يول أي اعتبار للأضرار والخسائر التي تكبدوها والعواقب الاجتماعية والمادية والمعنوية عليهم، خاصة في ظل صعوبة حصولهم على المعلومات المتعلقة بهذا المشروع.
ونبهوا كل الجهات إلى ضرورة التدخل بالسرعة اللازمة لضمان حسن تدبير ملف الودادية إداريا وقانونيا وماليا وبكل نزاهة وشفافية، ملوحين بخوض أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا لاحقا، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، واختيار من يعنيهم أمر الودادية، شعار «كم حاجة قضيناها بتركها» الذي لن يخدم المنخرطين والودادية.
وقالت تنسيقية منخرطي الودادية إن أعضاءها من أطباء وأساتذة جامعيين وأطر عليا ومحامين، يعانون كثيرا مع مكتبها المسير خاصة ما يتعلق بضعف التواصل معهم و»النقص الكبير في الشفافية على الصعيد المالي والإداري» وعدم عقد الجموع العامة والكشف عن محاضر اللجن الإقليمية للتعمير ولائحة أداءات المنخرطين. وتحدث بلاغ للتنسيقية عن «حيف وتماطل يعرفه طلب رخصة التجهيز، إن بسبب سوء تدبير المكتب المسير للودادية إذا ثبت ضلوعه في ذلك، أو من قبل الإدارات المعنية والمتدخلة في هذا الملف إذا ثبت استعمالها الشطط في السلطة»، ما أوصل السيل الزبى وجعل المنخرطين يخرجون للاحتجاج والتصعيد.
وأدى 350 منخرطا بالودادية، كل الدفوعات والأقساط المالية المتعلقة بشراء البقعة عبر ثلاث دفعات، أو ثمن التجهيز في دفعتين، أي ما مجموعه 40 مليونا.
حميد الأبيض(فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى