fbpx
الرياضة

ديربي بلا طعم يغضب الأنصار

شهاب راض عن أداء اللاعبين وسلامي مقتنع بالتعادل

أغضب ديربي “كورونا” الذي جمع أول أمس (الخميس)، الوداد والرجاء الرياضيين، بملعب محمد الخامس، لحساب مؤجل الجولة 25 من البطولة، أنصار الفريقين، وكل المتتبعين لكرة القدم الوطنية، إذ لم يرق إلى مستوى التطلعات.

وانتهى الديربي بالتعادل دون أهداف، حافظ به الرجاء على صدارة الترتيب ب 49 نقطة، فيما بقي الوداد ثانيا ب 48 نقطة، ونهضة بركان ثالثا ب 47 نقطة.
وقال طارق شهاب، المدرب المساعد للوداد، إن المباراة كانت متكافئة إذ أتيحت خلالها بعض الفرص للفريقين، وكان بإمكان أحدهما أن يحسم المواجهة، مبرزا “أعتبر أن نقطة التعادل تبقى إيجابية نظرا لقوة المواجهة”.

وأكد شهاب أنه راض عن المستوى الذي قدمه اللاعبون” طبعا لسنا راضين بنسبة مائة بالمائة، لأننا ما زلنا نشتغل، لكن الشيء الجيد أن الوداد في تطور مستمر”.
من جهته، أكد جمال سلامي، مدرب الرجاء، أن المباراة كانت صعبة، مبرزا أن فريقه لم يدخل المواجهة في الشوط الأول، وغابت عنه الفعالية، بسبب الإرهاق، لكن الأداء كان أفضل في الشوط الثاني.
وقال “فريقنا سيطر على مجريات اللعب في الشوط الثاني، وكنا نستحق تسجيل هدف”.

وتابع “التغييرات التي قمنا بها منحت الفريق إيقاعا آخر، وكان بالإمكان أن نستغل إحدى الفرص، نقطة التعادل تبقى إيجابية، بدليل أنها أبقتنا في الصدارة”.

خاليلوزيتش يغادر الملعب قبل النهاية

غادر الناخب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، الملعب قبل نهاية المباراة بربع ساعة.
وذكر مصدر مطلع، أن الناخب الوطني، أبدى امتعاضه من مستوى المباراة، ولم يكن راضيا عن أداء الفريقين، خصوصا أن اللائحة الموسعة للأسود ضمت حوالي سبعة لاعبين من المجموعتين.
وظهر خاليلوزيتش، غير مبال بمتابعة المباراة، لرداءة المستوى، منشغلا بهاتفه المحمول، قبل أن يقرر مغادرة الملعب ربع ساعة قبل نهاية المواجهة.

جماهير الرجاء غاضبة على سلامي

احتجت جماهير الرجاء على النهج التكتيكي الذي نهجه جمال سلامي في المباراة.
واعتبرت الجماهير الغاضبة في المواقع الاجتماعية، سلامي مسؤولا عن ضياع ثلاث نقاط حاسمة في إحراز اللقب.
وتساءل الجمهور عن السر وراء الاعتماد على عناصر بعينها رغم تراجع مستواها بعد استئناف البطولة، وعدم إتاحة الفرصة للاعبين قادرين على تقديم الإضافة.
ودعت الجماهير سلامي إلى تدارك الموقف في ما تبقى من المباريات، حتى لا يضيع حلم اللقب، خصوصا أن الفريق يتوفر على تركيبة بشرية قوية، مقارنة بباقي الأندية.

غاموندي يرفض جلوس كرمان في الاحتياط

يصر ميغيل غاموندي، مدرب الوداد عن بعد، على جلوس مساعده سعد كرمان، إلى جانبه بالمدرجات، بدل وجوده بدكة الاحتياط إلى جانب اللاعبين.
وذكر مصدر مطلع، أن كرمان حصل على رخصة الجامعة للجلوس في كرسي الاحتياط بما أنه يتوفر على “يويفا برو” إلا أن غاموندي يصر على جلوسه بالمدرجات حتى يتمكن من التواصل معه.
ويكلف غاموندي السنغالي موسى نداو، وطارق شهاب، بتسيير الوداد على أرضية الملعب، ويتواصل معهما عبر الهاتف، في الوقت الذي يستشير كرمان في كل صغيرة وكبيرة.
يشار إلى أن غاموندي وكرمان سيكونان حاضرين في كرسي الاحتياط، خلال المباراة التي تجمع الوداد بالأهلي المصري لحساب نصف نهائي عصبة الأبطال.

تألق رحيم يرفع أسهمه

ارتفعت أسهم محمد رحيم مدافع الوداد الرياضي، خلال المباراتين الأخيرتين، وتساءلت جماهير الوداد عن سر غيابه عن المباريات منذ انضمامه للفريق في الميركاتو الشتوي.
ويلعب رحيم للوداد على سبيل الإعارة من شباب المحمدية، ودعت الجماهير الناصري إلى شراء عقده بعد أن اقتنعت بمردوده.
وقد م رحيم مستوى جيدا خلال الديربي، وطبق حراسة لصيقة على بين مالانغو مهاجم الرجاء، قبل أن يغادر المباراة متأثرا بالإصابة.

انتدابات الوداد تطغى على المباراة

طغت الانتدابات الأخيرة للوداد، على أجواء الديربي، إذ اهتم مناصرو الفريق بالأسماء الجديدة، التي انضمت إلى الفريق أكثر من اهتمامها بنتيجة المباراة.
وتمحور حديث الوداديين في المواقع حول الانتدابات الجديدة أكثر من الحديث عن نتيجة الديربي، إذ اعتبروها تحولا كبيرا في سوق الانتدابات داخل الفريق، بالنظر إلى قيمة اللاعبين المجلوبين.
وضم الوداد في اليومين الأخيرين أسماء وازنة، يتقدمها أيوب الكعبي وإنزو زيدان وزكرياء الكياني والليبي مؤيد اللافي.

نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى