fbpx
الأولى

تحت الدف

يستمر منحنى الإصابات اليومية بفيروس كورونا في الارتفاع بعمالة البيضاء، رغم الحجر الصحي المفروض عليها منذ 19 يوما، ما حول الإجراء الحكومي إلى نكتة في مواقع التواصل الاجتماعي ولدى عموم المواطنين، الذين يتهكمون على الجدوى من الإغلاق وتمديده، إذا كانت دار لقمان ستبقى على حالها.
الغريب أن الحكومة والسلطات العمومية لم تنتبه، إلى حد الآن، إلى أن المشكل لا يكمن في التطور غير الطبيعي لمعدل التفشي، أو وجود بؤر وبائية تنبغي محاصرتها بالإغلاق، كما وقع في مدن أخرى، مثل طنجة ومراكش، بل يتعلق بفوضى عارمة في تدبير المنظومة الصحية جهويا، تنعكس على الإحصائيات ووقت الإعلان عنها.
كما أن الإغلاق “النظري”، دون إجراءات عملية لتطبيقه، من قبل الجهات الموكول لها سلطة تنفيذ القرارات الحكومية، يجعل من الحجر الصحي الجزئي بالبيضاء مجرد بالون منفوخ بهواء كاذب.
فباستثناء التزام بعض المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بأوقات الإغلاق، تظل المدينة مشرعة على أنواع المخاطر، ما ينذر بكارثة عما قريب.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق