fbpx
حوادث

تطـورات فـي قضيـة دركيـي الناظـور

تسريح ثلاثة والإبقاء على اعتقال اثنين رفقة زعيم عصابة المخدرات

أسدلت غرفة المشورة لدى استئنافية الناظور، مساء أول أمس (الأربعاء)، الستار عن الشق المتعلق بطعن الوكيل العام لدى المحكمة نفسها، فيما يخص متابعة دركيين في حالة سراح، إذ بتت في ملفات ثلاثة دركيين، اثنان منهم، عرضا على الغرفة لأول مرة، ومتعتهما بالسراح، والثالث، عرض المرة الثانية بعد إلغاء تمتيعه المتابعة في حالة سراح، ليطعن فيها من جديد، لينضاف إلى الدركيين المتابعين في حالة سراح. ويبلغ عدد الدركيين المتابعين في ملف يتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات وتصديرها ونقلها والمشاركة وإفشاء السر المهني والإرتشاء، خمسة، اثنان منهم مودعان بالسجن المحلي للمدينة في إطار الاعتقال الاحتياطي، وثلاثة توبعوا في حالة سراح، بالإضافة إلى بارون المخدرات (ك. إفسو)، الموقوف من قبل مصالح الأمن الوطني بعد أبحاث طويلة وبرقيات للبحث، إثر تورطه في مجموعة من عمليات التهريب الدولي للمخدرات، وتزعم اعتداءات في إطار الحرب مع خصومه من المتنافسين على سوق الاتجار في الشيرا.
وفي انتظار إجراء التحقيق التفصيلي مع المتهمين، أشارت مصادر متطابقة إلى أن الدركيين أنكروا تعاملهم مع البارون، لكن الأبحاث العلمية والتقنية، التي جرت على هواتفهم، أظهرت تبادل الرسائل، ناهيك عن تزويد أحدهم البارون، بإحداثيات تساعده في التنقل وتهريب المخدرات عبر البحر، إذ أن الرصد التقني للأدلة الجنائية، ساهم بشكل كبير في تحديد طبيعة العلاقة التي جمعت بين المتهمين وزعيم مافيا تهريب المخدرات.
واعتمدت الفرقة الوطنية للدرك الملكي، أبحاثا تقنية تتعلق بالاتصالات واللقاءات وتحديد التقارب بين الأطراف وعدد المرات التي تم فيها، وبأماكن متفرقة، كما انتهت إلى ضلوع متورطين آخرين جرى تحديد هويات بعضهم، ومازال البحث جاريا عنهم.
ووجه الوكيل العام للملك، إلى البارون تهما تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات وتنظيم الهجرة السرية، والإرشاء، بينما توبع الدركيون بتهم تتأرجح بين جنح وجنايات، ومتعوا بالامتياز القضائي، إذ تجري محاكمتهم بمحكمة الاستئناف.
وأوقف بارون المخدرات من قبل أمن السعيدية، إذ اتضح أنه مبحوث عنه في قضايا تتعلق بالمخدرات من قبل الدرك الملكي للناظور، ليحال على الضابطة القضائية للناظور، وبإشعار النيابة العامة، كلف الوكيل العام الملك الفرقة الوطنية للدرك الملكي بالبحث في القضية، موجها تعليمات بالكشف عن كل الجرائم المنسوبة إلى المتهم، وكافة المتورطين، وهو ما قاد إلى الوصول إلى الدركيين الخمسة، الذين كانوا يزاولون مهامهم بمراكز درك مختلفة، بالسعيدية والعروي وكبدانة، ليتم استدعاؤهم والتحقيق معهم، قبل إحالتهم على النيابة العامة، ومازالت الأبحاث متواصلة لإيقاف رؤوس أخرى كشفتها الأبحاث.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق